شارك آلاف المغاربة العاملون في قطاعات التعليم والصحة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية التابعة للدولة،الثلاثاء، في الإضراب الذي دعت إليه بعض النقابات وذلك احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة وللمطالبة برفع الرواتب.
ودعت الفيدرالية الديمقراطية للشغل والمنظمة الديمقراطية للشغل والاتحاد النقابي للموظفين التابع للاتحاد المغربي للشغل والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب لتنظيم الإضراب بعد فشل المباحثات بين ممثليها والحكومة المغربية التي يرأسها عباس الفاسي.
وقالت وكالة المغرب العربي للأنباء نقلا عن مصادر في النقابات المشاركة في الإضراب إن نسبة المشاركة فاقت 80 في المائة بينما قالت الحكومة المغربية إن النسبة تراوحت ما بين 40 و 80 في المائة في بعض القطاعات.
وقال خالد جمال وهو أحد الزعماء النقابيين إن تكاليف المعيشة أصبحت مرتفعة جدا واتهم الحكومة المغربية بالفشل في الوفاء بحاجات الطبقة العاملة.
لكن الحكومة قالت إن عرضها لزيادة الرواتب يقوم على "مقاربة شاملة للحفاظ على القدرة الشرائية وتحسين الدخل".
ويقول محللون اقتصاديون إن السلطات تواجه وضعا صعبا بسبب ارتفاع أسعار المواد الأساسية في العالم بما في ذلك النفط.
ولم يشارك الاتحاد العام للشغالين بالمغرب المحسوب على حزب الاستقلال الذي يرأس الحكومة المغربية في شخص أمينه العام عبد الفاسي في الإضراب.
واعتبر الاتحاد أن الإضراب غير مبرر لأن زيادة الرواتب التي تعهدت بها الحكومة تظل أحسن بكثير من العروض التي كانت تقدمها الحكومات السابقة.
ومن المقرر أن تخوض الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وهي إحدى النقابات الرئيسية في المغرب إضرابا عاما الأربعاء المقبل ويشمل إضرابها العاملين في القطاع الخاص.