منعت السلطات الايرانية اسرة المتظاهرة القتيلة ندا اغا سلطان من اقامة مجلس تعزية لها.
واشتهرت الشابة الايرانية وعمرها 27 سنة عندما ظهرت على اشرطة فيديو نشرت على الانترنت وهي تلفظ انفاسها الاخيرة.
ويظهر شريط الفيديو والد ندا سلطان وهو يصرخ طالبا منها ان تفتح عينها، بينما كان يردد شخص آخر "لا تخافي." لكن جهود انعاشها باءت بالفشل.
واستخدم متظاهرون فيما بعد صورتها ووجها ملطخ بالدماء، كما تداولت اسمها وصورها المواقع الالكترونية بانواعها.
وقال خطيبها كاسبيان ماكان لبي بي سي ان مليشيا البسيج الموالية للحكومة منعت اسرة سلطان من اقامة مجلس تعزية في احد مساجد طهران خوفا مما قد يترتب عنها، وانها اصبحت رمزا لاحتجاجات المعارضة.
كما قال ماكان انها لم تكن تشارك في الاحتجاجات، بل كانت جالسة في سيارة مع مدرسها للموسيقى، عندما قررت الخروج منها بسبب الحر. "خرجت لدقائق معدودات فقط ثم تلقت الرصاصة القاتلة."
ونقل خطيب ندا سلطان عن شهود عيان ان الباسيج الذين كانوا بثياب مدنية استهدفوها "ولم يكن حادثا."