فرضت الشرطة حظرا للتجوال في المنطقة
|
يواصل الجيش الباكستاني قصف مواقع طالبان في منطقة القبائل شمال غربي البلاد، لليوم الثاني على التوالي.
وتتواصل العملية العسكرية في وقت دعا فيه مبعوث الولايات المتحدة للمنطقة ريتشارد هولبروك الى السماح بعودة النازحين بسبب المعارك الى ديارهم.
ونقلت الانباء عن مصادر في الشرطة الباكستانية في المنطقة قولها ان بين 30 و 40 من مسلحي طالبان قتلوا خلال المواجهات التي جرت مع الجيش خلال يومي الثلاثاء والاربعاء.
وقد ناشد هولبروك السماح بعودة المهجرين من ديارهم بسبب الصراع في اقرب فرصة ممكنة.
واوضح هولبروك، في تصريحات للصحفيين من واشنطن، ان ما يقرب من مليوني نازح اضطروا الى الفرار من ديارهم، مما يعتبر اكبر عملية نزوح في المنطقة منذ عام 1947 عند انفصال باكستان عن الهند.
وتأتي هذه التطورات فيما يواصل عمال الانقاذ بحثهم بين الانقاض عن ضحايا الهجوم الانتحاري الذي وقع امام فندق بيرل كونتيننتال في مدينة بيشاور.
وقد اسفر الهجوم، وهو السابع في المدينة، عن مقتل 18 شخصا على الاقل واصابة ستين آخرين.
وتزداد المخاوف من ان تكون حركة طالبان في باكستان هي التي نفذت الهجوم انتقاما من الحملة العسكرية التي يشنها ضدها الجيش الباكستاني للقضاء على نفوذ الحركة في وادي سوات.
وكان ضابط التنسيق في مقاطعة بانو كمران خان قد قال ان العملية العسكرية بدأت صباح الثلاثاء بعد انقضاء المهلة التي منحت لزعماء القبائل لتسليم المشتبهين.
وتقع بانو بالقرب من المنطقة القبلية المتاخمة للحدود مع افغانستان.
وكانت القوات الباكستانية قد فرضت حظرا للتجوال في المنطقة، قبل بدء العملية عسكرية هناك.
وانتشرت القوات الباكستانية في المنطقة القبلية بين مقاطعة بانو ووزيرستان.
وقالت مصادر في شرطة بانو لـ بي بي سي : "لقد فرضنا حظرا للتجوال حتى اشعار آخر".
وقالت تلك المصادر ان حظر التجوال فرض لمنع فرار المسلحين بعد بدء العملية العسكرية.
وتسيطر حركة طالبان على منطقة وزيرستان، ويقال ان قادة القاعدة مختبؤون هناك.
وقد وصف مسؤولون امريكيون المنطقة بانها "الاخطر في العالم".
وقال مراسل بي بي سي في اسلام اباد سيد شعيب حسن ان منطقة جانيخل القبلية حيث يسري حظر التجوال، معروفة بكونها ملاذا للمسلحين.
وقد تعرضت المنطقة لعدة هجمات صاروخية منذ عام 2008 اودت بحياة العشرات من مقاتلي القاعدة وطالبان.