Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 05 يونيو 2009 21:10 GMT
براون يعلن بقاءه في منصبه ويجري تعديلا على حكومته
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

أعلن رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون تشكيلة حكومته بعد التعديل الوزاري الطارئ الذي أجراه عليها الجمعة، متعهدا بعدم تخليه عن منصبه و"مواصلة القتال" مع فريقه "المرن حتى إنقاذ الاقتصاد وتطهير السياسة" في بلاده.

جاء إعلان براون في أعقاب سلسلة من الاستقالات الوزارية في فريقه الحكومي السابق وسط الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد على وقع فضيحة نفقات أعضاء مجلس العموم وتورط العديد من أعضاء الحكومة والبرلمان فيها.

التنصل من المسؤولية

لو لم أكن أعتقد بأنني الشخص المناسب للقيادة ولمواجهة هذه التحديات لما كنت أقف هنا أمامكم الآن. فأنا لدي الإيمان بالقيام بواجبي... وأنا أؤمن بعدم أن يولِّى المرء الأدبار وينهزم في الأوقات العصيبة
رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون

ففي مؤتمر صحافي عقده اليوم الجمعة في مقر رئاسة الحكومة في 10 داوننج ستريت، أقرَّ براون بأن حزبه ، حزب العمال الحاكم في بريطانيا، قد تعرض لـ"هزيمة مؤلمة" في الانتخابات المحلية، لكنه اعتبر أن "الناس لن يسامحوا الحكومة إن هي تنصلت من مسؤولياتها".

وقال براون: "لو لم أكن أعتقد بأنني الشخص المناسب للقيادة ولمواجهة هذه التحديات لما كنت أقف هنا أمامكم الآن. فأنا لدي الإيمان بالقيام بواجبي... وأنا أؤمن بعدم أن يولِّى المرء الأدبار وينهزم في الأوقات العصيبة."

وقد احتفظ كل من وزير المالية، ألسيتر دارلينج، ووزير شؤون الأعمال، اللورد بيتر ماندلسون، بمنصبيهما في الحكومة الجديدة، مع تعزيز دور الأخير الذي أُنيطت به مهام إضافية جديدة شملت المسؤولية عن التعليم العالي والتدريب، الأمر الذي اعتبره البعض بمثابة ترقية إلى دور نائب رئيس الوزراء.

بورنيل مع براون
طالب بورنيل براون بالتنحي

وقد دافع براون عن إبقاء دارلينج في منصبه واصفا إياه بأنه "صديق شخصي جيد للغاية"، مضيفا بقوله إن فكرة أن الرجلين (أي براون ودارلينج) منقسمان بشأن الاقتصاد هي "فكرة سخيفة وتدعو إلى السخرية".

ثلاثة مجالس جديدة

وكشف براون عن إنشاء ثلاثة مجالس تكون مسؤولة مباشرة أمامه وتقدم له تقاريرها الأسبوعية وهي: مجلس التجدُّد الديمقراطي ومجلس السياسة المحلية ومجلس الاقتصاد القومي.

وفي سياق التعديل الوزاري الجديد، عُيِّن أيضا وزير الدولة السابق للقوات المسلحة، بوب أينزورث، وزيرا للدفاع، خلفا لجيف هون، وانتقل ألان جونسون من حقيبة الصحة إلى حقيبة الداخلية خلفا لجاكي سميث التي قدمت استقالتها.

وخلف أينزورث الوزير جون هاتون المقرَّب من رئيس الوزراء السابق توني بلير، وهو بين الوزراء السبعة الذين استقالوا من مناصبهم خلال الأيام الأربعة الماضية.

وكان هاتون قد أعلن استقالته في وقت سابق اليوم الجمعة، وذلك قبل ساعات قليلة من التعديل الوزاري في الحكومة.

وقد شملت التعديلات أيضا إسناد حقيبة الجاليات إلى جون دنهام، خلفا لهازل بليرز، وتولي أندي بورنهام وزارة الصحة خلفا لجونسون، وإيفيت كوبر وزارة العمل والتقاعد خلفا لجيمس بورنيل الذي استقال مساء أمس الخميس.

دخول جلينز كينوك

إنه يعامل الوزيرات في حكومته كديكور أو منظر
كارولاين فلينت، وزيرة الدولة البريطانية السابقة للشؤون الأوروبية

ومن التعديلات الجديدة أيضا دخول جلينز كينوك، وهي زوجة الزعيم السابق لحزب العمال، نيل كينوك، لتستلم حقيبة وزارة الدولة للشؤون الأوروبية، وذلك في خطوة اعتبرها المراقبون "مفاجئة".

وقد خلفت كينوك كارولاين فلينت التي قيل إنها قدمت استقالتها بعد أن فشل براون بترقيتها إلى منصب وزاري كامل.

فقد شنت فلينت في رسالة استقالتها هجوما عنيفا على براون قائلة "إنه يعامل الوزيرات في حكومته كديكور أو منظر."

هزيمة عمالية

وجاء الإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة في وقت يتوقع فيه حزب العمال هزيمة في الانتخابات المحلية التي جرت الخميس وتُعلن نتائجها في وقت لاحق.

فبعد فرز الأصوات في ثلاثة من المجالس المحلية، تبين أن حزب العمال قد خسر 23 مقعدا في حين فاز حزب المحافظين المعارض بـ 18 مقعدا.

جوردون براون
براون: إن الناس لن يسامحوا الحكومة إن هي تنصلت من مسؤولياتها

وقد اقترع الناخبون البريطانيون 2318 ممثلا في ثلاثين دائرة في الانتخابات الأولى منذ الفضيحة المدوية لنفقات النواب، والتي تشكل أيضا آخر اختبار قبل الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في حزيران/يونيو 2010 على أبعد تقدير.

انتخابات البرلمان الأوروبي

لكما جرت انتخابات أيضا لاختيار 72 نائبا بريطانيا في البرلمان الأوروبي.

في غضون ذلك، ذكرت التقارير ان عددا كبيرا من النواب العماليين بدأوا بنشر مذكرة إلكترونية تطالب باستقالة براون من منصبه. وقالت التقارير إن المذكرة ترمي إلى جمع تواقيع لأكثر من 70 نائبا، أي ما يكفي لانتخاب زعيم جديد لحزب العمال قد يكون بديلا لبراون في رئاسة الحكومة.

وقد غذَّت هذه الشائعات والتكهنات بشأن مستقبل براون الخطوة التي أقدم عليها عضو مجلس العموم عن حزب العمال، إيان جيبسون، الذي قال إنه سيستقيل من منصبه بهدف إرغام الحكومة على إجراء انتخابات فرعية في نورويتش نورث.

وصرَّح جيبسون قائلا إنه يعتقد بأن أيام براون "قد باتت معدودة".

لو كان

جيمس بورنيل
لو كان وزراء آخرون قد حذوا حذو بورنيل بدعوة براون للاستقالة، لكان هناك رئيس وزراء جديد لبريطانيا

وقال محرر بي بي سي للشؤون السياسية، نيك روبنسون، إنه لو كان وزراء آخرون قد حذوا حذو الوزير المستقيل جيمس بورنيل بدعوة براون للاستقالة، لكان قد بات لدينا اليوم رئيس وزراء جديد."

من جانبه، جدَّد حزب المحافظين دعوته لإجراء انتخابات مبكرة وفورية في البلاد.

يُشار إلى أن الصحافة ووسائل الإعلام البريطانية الأخرى تحفل يوميا بالعديد من التقارير والتعليقات التي تتناول تجاوزات النواب والمسؤولين على أموال دافعي الضرائب تحت ذريعة تغطية نفقاتهم.

وقد طالت هذه الفضيحة كافة الأحزاب السياسية في البلاد، وإن كان حزب العمال هو المتضرر الأكبر من الفضيحة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com