Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 04 يونيو 2009 01:44 GMT
ضغوط متزايدة على براون بعد استقالة بليرز

جوردون براون وهيزل بليرز
كانت بليرز من أبرز مؤيدي بلير في حكومة براون

قدمت وزيرة الاندماج الاجتماعي في الحكومة البريطانية هيزل بليرز استقالتها، مما اعتبر ضغطا إضافيا على كاهل رئيس الوزراء جوردون براون.

وتعد استقالتها الثانية لمسؤول بريطاني رفيع المستوى قبيل الانتخابات الأوروبية والمحلية في بريطانيا التي تجرى اليوم.

وكانت وزيرة الداخلية جاكي سميث قد أعلنت نيتها التنحي عن منصبها.

وتعرضت بليرز إلى حملة ضغوط بسبب مزاعم عن تهرب ضريبي، وقد ورد اسمها في معرض الحديث عن تعديل وزراي محتمل.

وأدت استقالة بليرز إلى جلسة صاخبة في مجلس العموم بينما يُصر رئيس وزراء بريطانيا على نفي أن تكون حكومته في طريقها إلى "الانهيار"، في معرض رده على مطالب بالدعوة إلى انتخابات سابقة لأوانها.

واضطر وزير الصحة آلن جونسون إلى نفي صحة ما أشيع عن استعداده لخلافة براون في غمرة تقارير تتحدث عن مؤامرة ضده.

وقال جونسون للبي بي سي: "إنه بقوم بعمل جيد، وليس هناك من يمكنه القيام بهذا العمل أفضل منه."

وأعرب عدد آخر من أعضاء الحكومة البريطانية من بينهم وزير التجارة اللورد ماندلسون عن تأييدهم لرئيس الوزراء والتخفيف من حدة الشائعات التي تتحدث عن احتمال إجباره على التنحي.

تململ

في هذه الأثناء عاينت بي بي سي مقترح رسالة إلى جوردون براون أعدها عضو في البرلمان عن حزب العمال يسأله فيها التنحي.

وتقول الرسالة إن براون قد "قدم الكثير"، لكنها تضيف: "نعتقد أنك -في خضم الظروف السياسية الحالية- تستطيع إسداء خدمة لحزب العمال وللبلاد بالتنحي عن زعامة الحزب ورئاسة الوزراء."

ولم تنشر الرسالة على نطاق واسع. وفهمت بي بي سي أن منتقدي براون قد يبادرون إلى تعميم عريضة أو رسالة إلكترونية على أعضاء البرلمان، ربما يوم الجمعة، لاختبار مدى الرغبة في مواجهة براون.

ويحتاج المعترضون على زعامة رئيس الوزراء إلى سبعين من نواب البرلمان عن حزب العمال ليختاروا من سينافسه على الزعامة، علما بأن براون نجا مرتين من مثل هذه المحاولات منذ تقلده منصبه عام 2007.

ووردت الأنباء عن هذا التململ في صفوف الحزب البريطاني الحاكم، في غمرة تكهنات باحتمال تعديل وزاري، على الرغم من نفي داونينج ستريت.

وكان رئيس الوزراء البريطاني قد صرح أثناء جلسة الأسئلة بأن "قضية نفقات أعضاء البرلمان" قد تسببت في ضغوط كبيرة على كافة أعضاء البرلمان وعلى أسرهم.

واتهم زعيم حزب المحافظين المعارض ديفيد كاميرون بالسعي إلى استغلال الظروف لأغراض حزبية.

ورد كاميرون بالقول إن فريق براون بدأ ينفض من حوله وإن الحكومة تنهار، وما على رئيس الوزراء سوى "أن يذهب إلى القصر الملكي وأن يطلب حل البرلمان، وأن يستأذن في الدعوة إلى الانتخابات."

وقال زعيم الديمقراطيين الليبراليين نيك كليج: "إنها مأساة أن تفتقر البلاد إلى حكومة في وقت الناس في أمس الحاجة إلى المساعدة."




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com