رجال أمن في ميدان تيانانمين
|
حثت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الصين على الاعلان عن هويات من قتلوا في أحداث ميدان تيانانمين قبل 20 عاما.
كما طالبت كلينتون بالافراج عن الذين ما زالوا قيد الاعتقال على خلفية تلك الأحداث والتوقف عن ملاحقة الذين شاركوا فيها.
وكان المئات وربما الآلاف قد قتلوا في ميدان تيانانمين، ولا يزال الحديث عن ما حدث في ذلك الوقت من المواضيع المحظورة في الصين.
وقد صعدت الصين الاجراءات الأمنية مع اقتراب الذكرى العشرين لأحداث تيانانمين، وطلبت من المعارضين مغادرة العاصمة أو التزام بيوتهم.
وقالت كلينتون في بيانها ان الذكرى العشرين للأحداث هي مناسبة للتأمل في الظروف التي سبقت الأحداث، واضافت "بامكان الصين أن تشرف ذكرى أحداث تيانانمين بأن تجعل القانون هو السائد وان تحمي حقوق الانسان المتعارف عليها دوليا وأن تعطي التطور الديموقراطي نفس أولوية الاصلاح الاقتصادي".
وتقول كيم غطاس مراسلة بي بي سي في واشنطن ان بيان كلينتون يشكل نقلة متشددة في اللهجة التي استخدمتها الولايات المتحدة تجاه الصين منذ دخول الرئيس باراك أوباما البيت الأبيض.
وتضيف مراسلتنا ان كلينتون كانت قد سببت خيبة أمل للنشطاء الصينيين في البداية حين قالت ان سجل حقوق الانسان في الصين يجب أن لا يقف عقبة أمام النقاشات معها حول قضايا أخرى مثل التغير المناخي و برنامج كوريا الشمالية النووي.
ولم يحقق الحزب الشيوعي الصيني حتى الآن في أحداث تيانانمين بشكل رسمي.
أمهات تيانانمين
وقد وضعت الشرطة الصينية حواجز تفتيش في ميدان تيانانمين حيث تقوم بتفتيش الزوار، وقال بعض الصحفيين انهم منعوا من دخول الميدان.
وقد منعت دينج زيلين، وهي رئيسة تجمع يدعى "أمهات تيانانمين" ، وهو تجمع لنساء قتل أبناؤهن في الأحداث، منعت من مغادرت منزلها، وتعرضت زوجة هو جوا، أحد المعارضين، لنفس الاجراء.
وكذلك قامت السلطات الصينية بحجب بعض المواقع على الانترنت.
وفي هونج كونج أيضا يمكن ملاحظة اجراءات تتعلق بأحداث تيانانمين، منها منع بعض الاشخاص من دخول المدينة، ومنهم الزعيم الطلابي زيانج زياوجي ونحات دنماركي قام بنحت تمثال أسماه "عمود العار".