Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 10 مايو 2009 10:55 GMT
عشرات الآلاف من المدنيين يغادرون وادي سوات





شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

فر عشرات الآلاف من المدنيين المذعورين، الأحد، من وادي سوات بعد رفع الحكومة حظر التجول الذي فرضته على المنطقة لمدة سبع ساعات وحتى الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي.

وقد عاودت السلطات الباكستانية فرض حظر التجول بعد رفعه مؤقتا.

وبلغ عدد الفارين أكثر من 100 ألف شخص بعد رفع حظر التجول بهدف السماح للأسر العالقة بالهرب من وطأة القتال.

وتقول هيئات الإغاثة إنها تخشى وقوع كارثة إنسانية في ظل احتدام المعارك بين الطرفين.

وأعلن الجيش الباكستاني، الأحد، أن القوات الحكومية قتلت ما لا يقل عن 180 مسلحا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في المعارك الدائرة بين الجيش وعناصر طالبان.

لكن لم يتسن التأكد من مصادر مستقلة من دقة البيانات الصادرة عن الجيش كما لم يتأت التأكد من أن حصيلة القتلى المعلنة الأحد لم ترد في البيانات العسكرية الصادرة يوم السبت.

وجاء في البيان أن ما بين 50 و 60 مسلحا قتلوا الأحد في وادي سوات لكنه أضاف أن أغلبية القتلى سقطوا في مقاطعة شانجلا المجاورة حيث عُثر على 140 جثة.

ويرى محللون أن من المحتمل أن يكون رفع التجول مقدمة لاندلاع معارك برية محتدمة بين قوات الجيش وعناصر طالبان.

وقد حثت الحكومة الباكستانية سكان منطقة وادي سوات على الرحيل خلال الأسبوع الماضي في الوقت الذي كانت طائراتها الحربية تشن غارات على الأماكن التي كان يُعتقد أن المسحلين يعتصمون بها.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني، يوسف رضا غيلاني، وصف المواجهات العسكرية بأنها "حرب من أجل بقاء باكستان".

أزمة إنسانية

وفر إلى حد الآن مئات الآلاف من سكان سوات من منطقة الوادي مما جعل الأزمة الإنسانية تفاقم المشكلات السياسية والاقتصادية التي يعانيها البلد.

فارون من المعارك في وادي سوات
الأمم المتحدة تقدر عدد النازحيم بمئات الآلاف

وبدأ السكان المحليون في المدن والبلدات المحيطة في المغادرة حالما رفع الجيش الباكستاني التجول عن منطقة وادي سوات في وقت مبكر من يوم الأحد.

وقال أحد السكان المحليين ويدعى رحمات علم ويبلغ من العمر 40 عاما ويعمل فنيا في مجال الطب إننا "غادرنا سوات ونحن لا نحمل معنا سوى ملابسنا وبعض الأمتعة القليلة الأخرى".

وغادر علم مدينة مينجورا رفقة 18 من أقاربه، مضيفا "غادرنا وليس لنا سوى الله نعتمد عليه لأنه ليس هناك أحد يساعدنا".

ويقول أحد مراسلي بي بي سي إن أفواجا من النساء والأطفال وكبار السن غادرت المنطقة مشيا على الأقدام أو على متن الحافلات أو في عربات الجر.

وتقيم الحكومة مخيمات للاجئين في مدينة بيشاور وهي عاصمة إقليم الشمال الغربي من باكستان وفي منطقة نوشارا الواقعة في شمال شرقي بيشاور.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com