Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: السبت 09 مايو 2009 14:46 GMT
تشاد تقول إنها حققت "انتصارا حاسما" على المتمردين
الحرب الأهلية في تشاد
متمردون تشاديون مجلس الامن يدين هجوم المتمردين في تشاد




مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


جنود تشاديون
رأى مصدر عسكري فرنسي ان موقع الرئيس ادريس ديبي تعزز بشكل كبير منذ هجوم

قال وزير الدفاع التشادي، أدوم يونسمي، السبت إن القوات التشادية حققت "انتصارا حاسما" على المتمردين الذين يتخذون من الأراضي السودانية مقرا لهم بعد يومين من القتال.

وقال وزير الدفاع التشادي لوكالة الأنباء الفرنسية عند خروجه من التلفزيون التشادي إن المسلحين "سيحتاجون إلى ما بين سنتين وثلاث سنوات" لإعادة تنظيم صفوفهم.

ولم ترد أي تقارير بشأن اندلاع القتال السبت بعدما أعلنت الحكومة الجمعة أن 225 مسلحا و22 جنديا لقوا حتفهم في مواجهات اندلعت يومي الخميس والجمعة الماضيين جنوب مدينة أبيشي الواقعة شرق تشاد.

وتحدثت الحكومة التشادية مساء الجمعة عن حصيلة "غير نهائية" بلغت 247 قتيلا منهم 225 متمردا و22 عسكريا فضلا عن اعتقال 212 متمردا الخميس والجمعة.

وقال الوزير التشادي خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني "قضت استراتيجيتنا بجذب المرتزقة (في إشارة إلى المتمردين) أبعد مسافة ممكنة عن قواعدهم، وجرهم الى منطقة لا تتيح لهم التراجع الى قواعدهم بعد القصف".

وأضاف "هناك كثير من الفارين. تركوا وراءهم نحو ستين آلية. نواصل عملية التمشيط حتى الحدود السودانية. قلائل سيتمكنون من الهروب".

وشدد الوزير على ان "انتصارنا ناتج أيضا من احترافية الجيش وتجهيزاتنا".

قوات حكومية تشادية
تسعى المعارضة الى الاطاحة بحكم الرئيس ادريس ديبي

تعزيز

ورأى مصدر عسكري فرنسي ان موقع الرئيس ادريس ديبي تعزز بشكل كبير منذ هجوم المتمردين الذي كاد أن يطيح به في شباط/فبراير 2008.

وقدر الوزير التشادي عدد المجموعات المتمردة قائلا إن "حجم المرتزقة يراوح بين ثلاثة الاف واربعة الاف عنصر مع ما بين 300 و400 آلية".

وفي هذا السياق، قالت حركة التمرد إن الهدوء يسود السبت مناطق شرقي تشاد بعد يومين من المعارك الدامية بين الجيش التشادي والمتمردين الذين قدموا من السودان لكنها اكدت مواصلة زحفها باتجاه نجامينا رغم الادانة الدولية.

وقال مصدر في اتحاد قوى المقاومة (تحالف مجموعات متمردة تشادية) في اتصال هاتفي معه من ليبرفيل ان "الوضع هادىء هذا الصباح (السبت) وليست هناك معارك".

واضاف "غير أن قواتنا لا تزال في مواقعها" وتتمركز على مشارف منطقة حويش جنوب شرق أبيشي حيث واجهت الجيش الجمعة.

وابيشي على بعد 600 كلم من العاصمة، وهي مدينة استراتيجية تضم مقار العديد من المنظمات غير الحكومية ومطارا عسكريا يستخدمه التشاديون والفرنسيون.

كما تضم القيادة العسكرية التشادية لشرق البلاد.

إدانة

وكان مجلس مجلس الامن الدولي أدان بالاجماع الهجوم العسكري الذي شنه مسلحون تشاديون توغلوا عبر الحدود مع السودان.

ودعا بيان المجلس جميع الاطراف الى الحوار على اساس اتفاق السلام الذي تم التوصل اليه في ليبيا في اكتوبر/ تشرين الاول من عام 2007.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com