Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 08 مايو 2009 22:19 GMT
البابا يعرب عن احترامه "العميق" للاسلام
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

اكد البابا بنديكتوس السادس عشر اليوم الجمعة على احترامه العميق للاسلام لدى وصوله الى العاصمة الاردنية عمان في مستهل زيارة له الى المنطقة تشمل الى جانب الاردن كلا من إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

اشار البابا الى ان حرية العقيدة ركن من اركان حقوق الانسان واعرب عن امله بلعب الكنيسة الكاثوليكية دورا في عملية السلام في الشرق الاوسط.

ووصف البابا زيارته الى المنطقة والتي تستمر 8 ايام بانها "حج من أجل السلام".

وكان في استقبال البابا فور وصوله إلى مطار عمان العاهل الأردني عبد الله الثاني الذي دعا إلى بدء حوار جديد بين المسيحيين والمسلمين والعمل معا "من أجل تجديد الالتزام بقيم الاحترام المتبادل".

كما اكد العاهل الأردني ضرورة "العمل معا" على إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر التوصل من خلال المفاوضات إلى حل سلمي "يلبي حق الفلسطينيين في الحرية والدولة, وحق الاسرائيليين في الامن".

كما دعا إلى حماية الأماكن المقدسة في القدس و"الحفاظ على هويتها, التي يجب ان تظل حرية العبادة فيها مضمونة لجميع المؤمنين".

من جانبه قال البابا ان "زيارتي إلى الأردن تمنحني فرصة للحديث عن عميق احترامي للمجتمع الاسلامي".

واضاف "ان حرية العقيدة تعتبر اساسيا من حقوق الانسان واصلي دائما من اجل صون حقوق وكرامة كل انسان والدفاع عنهما ليس في منطقة الشرق الاوسط بل في العالم باسره".

وأشاد البابا بجهود السلطات الأردنية في احترام حقوق المسيحيين.

 الملك عبد الله وقرينته في استقبال البابا
البابا قال إنه يقوم برحلة حج

وأفاد مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية، فرانك جاردنر، أن جماعات جهادية غير معروفة دعت إلى اغتيال البابا خلال إقامته في الأردن.

وأضاف المراسل أن هذه الجماعات نعتت البابا بأنه "عدو الإسلام".

ويسعى البابا إلى تحسين علاقاته مع زعماء يهود ومسلمين بعد اتهامه بالإساءة إليهم من طرف بعض أتباع الديانتين اليهودية والإسلامية لأسباب مختلفة خلال السنوات الأخيرة.

وهذه أول زيارة يقوم بها البابا إلى منطقة الشرق الأوسط بصفته الحالية.

ومن المتوقع خلال الزيارة التي تشمل مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة أن يناشد البابا الإسرائيليين والفلسطينيين إحلال السلام وإقامة وطن للفلسطينيين.

ويقول مراسل بي بي سي في الفاتيكان، ديفيد ويلي، إن هدف البابا الرئيسي من الزيارة هو إعطاء الأمل إلى الأقلية المسيحية التي يتناقص عددها بسرعة في منطقة الشرق الأوسط ومنحها التشجيع.

ويُشار إلى أن عدد السكان المسيحيين في الأراضي الفلسطينية كان يصل إلى 20 % قبل إنشاء دولة إسرائيل عام 1948.

تناقص السكان

كشافة فلسطينيون يستعدون لاستقبال البابا
من المتوقع أن يناشد البابا الإسرائيليلين والفلسطينيين بإحلال السلام وإقامة وطن للفلسطينيين

لكن عدد المسيحيين تناقص في الأراضي الفلسطينية إلى نسبة 2 %.

ويضيف مراسلنا أن البابا البالغ من العمر 82 عاما يرغب في أن يذكره التاريخ كصانع للسلام رغم أن حظوظ نجاحه ضئيلة كما يرى ذلك معظم المراقبين السياسيين في منطقة الشرق الأوسط.

وكان البابا عند انتخابه قبل أربع سنوات قد أغضب كثيرا من المسلمين عندما ربط في إحدى محاضراته بين النبي محمد والعنف.

لكن البابا قال لاحقا إنه "آسف جدا" بسبب رد الفعل الذي ولدته ملاحظاته، مضيفا أن النصوص التي استشهد بها لا تعكس أفكاره الخاصة.

ومؤخرا، أغضب البابا زعماء اليهود من خلال رفع الحرمان الكنسي عن أسقف نفى المحرقة اليهودية (الهولوكست).




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com