Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 22 أبريل 2009 20:54 GMT
انتهاء التصويت في انتخابات جنوب افريقيا
اقرأ أيضا
تأسيس حزب جديد في جنوب أفريقيا
16 12 08 |  أخبار العالم


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

اغلقت مراكز الاقتراع ابوابها في جنوب افريقيا في رابع انتخابات عامة تجرى في البلاد منذ انتهاء الحكم العنصري للأقلية البيضاء في البلاد عام 1994.

غير ان الطوابير الطويلة بسبب شدة الاقبال على التصويت والعجز في صناديق الاقتراع واوراق التصويت ادت الى تمديد التصويت في عدد من المراكز.

وعلى الرغم من توقع فوز حزب المؤتمر الوطني الافريقي في هذه الانتخابات، الا ان غالبية الثلثين التي كان يتمتع بها في السابق قد تصبح على المحك هذه المرة.

وفي هذا الاطار دعا زعيم الحزب جاكوب زوما الناخبين إلى ان يجعلوا نسبة الاقبال على التصويت الاعلى في تاريخ جنوب افريقيا.

واضاف ان ظهور حزب "مؤتمر الشعب" المعارض قد جدد النشاط في حزب المؤتمر الوطني، وان هذه الانتخابات هي الاكثر اثارة منذ تولي الحزب السلطة عام 1994.

انقسام

جاكوب زوما
برأته المحكمة من تهمة "الفساد" قبل اسابيع

وكان حزب المؤتمر الوطني الافريقي قد انقسم العام الماضي حيث انشق المعارضون فيه ليشكلوا حزب "مؤتمر الشعب".

كما واجه زوما العام الماضي اتهامات بالفساد إلا أن محكمة دفعت ببطلان الاتهامات قبل أسابيع فقط من موعد الانتخابات.

ويتوقع أن يفوز حزب زوما بنسبة كبيرة مما سيعني انتخاب زوما من قبل أعضاء البرلمان رئيسا للبلاد.

ويبلغ معدل الذين سجلوا أسماءهم في السجلات الانتخابية لدى الهيئة المستقلة للانتخابات أعلى نسبة له حيث تجاوز عددهم 23 مليون ناخب.

وتزداد نسبة الناخبين الشباب هذا العام ممن لم يشهدوا فترة الصراع لإنهاء حكم الأقلية البيضاء لجنوب إفريقيا والذي جاء بالمؤتمر الوطني الإفريقي للحكم.

ويقول محللون إن ظهور حزب "مؤتمر الشعب" في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي قد يكون السبب وراء تلك الزيادة في أعداد الناخبين.

غير أن استطلاعات الرأي تشير إلى ان شعبية مؤتمر الشعب تنخفض منذ ذلك الحين.

ويقول بوب ماتس، المحلل السياسي لبي بي سي "مع ظهورهم (مؤتمر الشعب) قرر الناس أنهم ليسوا ما كانوا يعتقدون".

ورشح مؤتمر الشعب للرئاسة شخصا غير معروف نسبيا وهو الأسقف "مفوم داندالا" الذي يصارع كي يثبت وجوده على الساحة، كما يقول محللون.

المعركة الحقيقية

مركز اقتراع
توقعات بتوجه الملايين الى مراكز الانتخاب

ويقول البعض إن المعركة الحقيقية هي على الموقع الثاني بين مؤتمر الشعب والمعارضة الرسمية "الحلف الديمقراطي".

وقد يمثل ائتلاف للمعارضة أكبر تحد أمام المؤتمر الوطني الإفريقي الذي جاء إلى الحكم عام 1994.

وقالت زعيمة الحلف الديمقراطي، هيلين زيلي، إن حزبها يريد أن يفوت على المؤتمر الإفريقي فرصة الحصول على أغلبية الثلثين هذه المرة.

وتعتقد المعارضة أن حزب المؤتمر الوطني يسعى لتغيير الدستور وذلك بهدف سن تشريعات جديدة تحول دون مقاضاة السياسيين المتهمين بالفساد.

ويرى المحلل السياسي، كسوليلا مانجسو أن البلد يتجه للمرة الأولى بعد انتهاء نظام الفصل العنصري نحو اختيار قائد من خارج دائرة النخبة المتعلمة للسكان السود.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com