Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 21 أبريل 2009 22:36 GMT
البيت الابيض يعلن عن امكانية محاكمة من قنن التعذيب



باراك اوباما
المح اوباما الى امكانية قيام الكونجرس بفتح تحقيق حول القضية

اعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما ان هناك امكانية لمقاضاة المسؤولين الذين اقترحوا اساليب الاستجواب القاسية التي اتبعها محققو المخابرات المركزية الامريكية مع المشتبه بهم في قضايا الارهاب.

واشار اوباما الى ان هذا الامر يعود الى المدعي العام.

يذكر ان مسؤولين في ادارة الرئيس الامريكي السابق قدموا مذكرة قانونية الى وكالة المخابرات المركزية الامريكية تتضمن اساليب التحقيق التي يمكن اللجوء اليها مع المشتبه في تورطهم في قضايا ارهاب.

وكان الرئيس اوباما قد اعلن سابقا انه لن يلجأ الى قوانين منع التعذيب لمحاكمة محققي وكالة المخابرات المركزية - سي اي ايه- الذين قاموا بالتحقيق مع المتشبه بتورطهم في هجمات سبتمبر/ايلول 2001 بناء على المشورة القانونية التي قدمت لهم من ادارة بوش.

ويقول مراسل بي بي سي في الولايات المتحدة جيمس كوماراسامي ان موقف اوباما يمثل تراجعا عن موقفه السابق بسبب الضغوط المتزايدة من جانب اوساط الحزب الديمقراطي والمطالبة بمقاضاة المتورطين في اعمال تعذيب المعتقلين المشتبه في تورطهم في انشطة ارهابية.

واعلن اوباما الثلاثاء "ان امر مقاضاة المسؤولين الذين قدموا المشورة القانونية حول اساليب الاستجواب يعود الى المدعي العام الامريكي ضمن الحدود القانونية".

واشار الى انه قد يؤيد امكانية قيام مجلس الشيوخ بفتح تحقيق حول هذه القضية اذا وافق الحزبان الديمقراطي والجهموري على ذلك موضحا ان هذه الامر له "جوانب عديدة ومعقدة".

وحول طريقة اجراء مثل هذه التحقيق اوضح اوباما انه لا يجب ان تكون مثل جلسات الاستجواب التقليدية التي يقوم بها مجلس الشيوخ بل يجب ان يكون بمشاركة اطراف مستقلة نزيهة. >

واعرب اوباما عن خشيته من التسيس الشديد لهذه القضية مما قد يؤثر على اداء الحكومة ويعرقل عمليات حماية الامن القومي الامريكي.

مطالبات

على صعيد متصل طالب احد كبار مسؤولي الحزب الديمقراطي بارتريك ليهي باستقالة رئيس محكمة الاستئناف الفدرالية الامريكية جاي بايبي بسبب دوره في تقديم المشورة القانونية لادارة الرئيس بوش حول اساليب استجواب المشتبه بتورطهم بانشطة ارهابية.

وقال ليهي الذي يرأس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ "على بايبي الاستقالة حفاظا على كرامته".

لكن مواقف اوباما ومسؤولي الحزب الديمقراطي اثارت ردود فعل غاضبة من جانب الاقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ.

فقد تساءل العضو الجمهوري في المجلس جون انساين "ماذا حدث للرئيس كي يتحدث عن المرحلة الماضية بدلا من النظر الى المستقبل".

بينما اعلن زعيم هذه الاقلية في المجلس ميتش ماكونال ان هذه الاساليب قد نجحت في افشال هجوم كبير اخر على الولايات المتحدة بعد هجمات سبتمبر.

وكان اوباما قد صرح عند نشر الوثائق الخاصة باساليب استجواب المشتبه بانتمائهم للقاعدة الخميس الفائت ان عناصر سي آي ايه الذين استخدموا هذه الاساليب لن يتعرضوا للمحاكمة.

وقد انتقدت الجهات المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان ومسؤولو الامم المتحدة موقف اوباما وطالبوا بمحاكمة المتورطين في قضايا تعذيب لمنع تكرارها مستقبلا.

وحسب الوثائق التي نشرت مؤخرا عن مجريات التحقيق مع المشتبه في تورطهم في هجمات نيويورك ان اثنين من المعتقلين الذين يشتبه انهما عضوان في تنظيم القاعدة قد تعرضا للتعذيب عن طريق ايهامهما بانهما على وشك الغرق اكثر من 266 مرة.

كما تضمنت الوثائق حرمان المعتقلين من النوم لمدة اسبوع واجبارهم على خلع ملابسهم وعلى اتخاذ اوضاع جلوس او وقوف مؤلمة.

وكان نائب الرئيس الرئيس السابق تشيني قد اعلن ان هذه الاساليب قد اثمرت عن نتائج ودعا الى نشر الوثاق التي تبين النتائج التي تم التوصل اليها بعد اللجوء هذه الاساليب في الاستجواب.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com