Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: السبت 18 أبريل 2009 21:51 GMT
قمة الأمريكتين: زعماء اليسار يرحبون بحرارة بالرئيس أوباما
اقرأ أيضا


أوباما مع شافيز
افترض أوباما أن هدية شافيز كانت هدية من تأليفه هو، لكنها لم تكن كذلك

لقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما ترحيبا حارا من قبل الزعماء والقادة اليساريين في دول أمريكا اللاتينية المشاركة بقمة الأمريكتين المنعقدة حاليا في "بورت أوف سبين" في ترينيداد وتوباجو.

فقد تصافح أوباما مرتين مع الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز المعروف بانتقاداته اللاذعة للولايات المتحدة، والذي شبَّه ذات يوم الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش بـ "الشيطان".

كما تصافح الرئيس الأمريكي أيضا مع حلفاء شافيز وخصوم واشنطن في المنطقة وهم: رئيس نيكاراجوا دانيال أورتيجا والرئيس البوليفي إيفو موراليس والإكوادوري رافائيل كوريَّا.

مصافحة ودية

وقد نشرت الحكومة الفنزويلية صورة للرئيس هوجو شافيز وهو يصافح باراك أوباما. وكان شافيز هو من بادر أوباما عند لقائهما بالترحيب به ومصافحته بشكل ودي.

لقد حييت الرئيس بوش بهذه اليد قبل ثمان سنوات، وأنا أريد أن أكون صديقك
الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز مخاطبا نظيره الأمريكي باراك أوباما

ونقلت المتحدثة الإعلامية باسم الرئيس الفنزويلي أن شافيز قال لأوباما بُعيد مصافحتهما: "لقد حييت الرئيس بوش بهذه اليد قبل ثمان سنوات، وأنا أريد أن أكون صديقك".

كما قبل أوباما هدية من شافيز هي عبارة عن كتاب قال عنه الرئيس الأمريكي لاحقا إنه لم يدرك أي نوع من الكتب كان عندما قد قُدِّم إليه، وإن افترض في البداية أنه كان من تأليف شافيز نفسه.

سلب ونهب

لكن تبين لاحقا أن الهدية لم تكن سوى نسخة من كتاب باللغة الإسبانية للكاتب إدواردو جاليانو بعنوان "العروق المفتوحة لأمريكا اللاتينية: خمسة قرون من سلب ونهب القارة". ويقدم الكاتب في كتابه سردا تاريخيا لعملية استغلال المنطقة.

أوباما مع الرئيس البوليفي إيفو موراليس
كانت بوليفيا قد طردت العام الماضي سفير واشنطن لديها

ولدى سؤاله عن انطباعه عن لقائه الأول مع خليفة جورج دبليو بوش، قال شافيز: "أعتقد أنها كانت لحظة جيدة."

وأردف قائلا: "أعتقد أن الرئيس أوباما هو رجل ذكي، مقارنة بالرئيس الأمريكي السابق."

هذا ولم يتضح بعد ما إذا كان الزعيمان سيعقدان لقاءا ثنائيا فيما بينهما أم لا.

"صفحة جديدة"

وكان أوباما قد قال في الجلسة الافتتاحية لقمة الأمريكتين إن بلاده تسعى لفتح "صفحة جديدة" من العلاقات مع كوبا، أحد خصوم واشنطن الدائمين في المنطقة على مر العقود الخمسة الماضية.

نظرا إلى الشكوك التاريخية، فمن المهم الإقرار بأن سياسة الولايات المتحدة لا يجوز أن تكون قائمة على التدخل في شؤون الدول الأخرى، ولكن هذا يعني أيضا أنه لا يمكننا أن نتهم الولايات المتحدة بالتسبب بكل مشاكل المنطقة
الرئيس الأمريكي باراك أوباما

وأشار أوباما إلى أن إدارته تسعى إلى تكوين "شراكة متكافئة" مع كل دول القارتين الأمريكتين الشمالية والجنوبية.

وقال: "جئت إلى هنا لتدشين فصل جديد من التفاعل (مع دول أمريكا اللاتينية)، وسوف تستمر إدارتي في اتباع مثل هذا النهج طالما هي في الحكم."

خروج عن النص

إلا أن الرئيس الأمريكي خرج الجمعة عن نص خطابه ليطلب من قادة الأميركتين عدم الذهاب بعيدا عندما يتعلق الأمر بانتقاد الولايات المتحدة.

وأضاف قائلا: "نظرا إلى الشكوك التاريخية، فمن المهم الإقرار بأن سياسة الولايات المتحدة لا يجوز أن تكون قائمة على التدخل في شؤون الدول الأخرى، ولكن هذا يعني أيضا أنه لا يمكننا أن نتهم الولايات المتحدة بالتسبب بكل مشاكل المنطقة".

وقبل أن يُعطى أوباما حق الكلام خلال الجلسة الافتتاحية للقمَّة، كان عدد من قادة أمريكا اللاتينية قد أشاروا بوضوح إلى مسؤولية الولايات المتحدة في الأزمة الاقتصادية، ورفضوا سياستها تجاه كوبا.

باراك أوباما وهوجو شافيز
بادر هوجو شافيز باراك أوباما بالقول إنه يرغب أن يكون صديقا له

وكان أوباما قد خاطب الصحفيين في أعقاب لقائه قادة بارزين لدول أمريكا الجنوبية قُبيل التئام الجلسات الرئيسية للقمة، قائلا لهم: "أعتقد أننا نحرز تقدما في القمة."

اعتراف أمريكي

يُشار إلى أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون كانت قد أقرَّت في وقت سابق بفشل السياسة التي دأبت واشنطن على انتهاجها إزاء كوبا منذ خمسين عاما، ورحبت بالدعوة لإجراء حوار مع القيادة الكوبية.

وقالت كلينتون إن الولايات المتحدة "تدرس بشكل جدي كيفية الرد على التعليقات التي أطلقها الرئيس الكوبي راؤول كاسترو"، معتبرة تلك التصريحات بأنها ترقى إلى مستوى "المبادرة".

وكان الرئيس الكوبي قد عبَّر عن استعداده الدخول بحوار مع واشنطن يشمل قضايا حقوق الإنسان والسجناء السياسيين وحرية الصحافة.

قانون جديد

أوباما
حذَّر أوباما قادة أمريكا اللاتينية من المبالغة بانتقاد الولايات المتحدة

يُشار إلى أن الإدارة الأمريكية أصدرت مؤخرا قانونا من شأنه أن يخفف القيود المفروضة على سفر الأمريكيين الى كوبا، مما سيتيح المجال للأمريكيين من أصول كوبية زيارة أقاربهم في كوبا وتسهيل عملية تحويل الأموال إليهم.

يُذكر أن كوبا مستثناة من المشاركة في قمة الأمريكتين التي تشارك فيها الدول الـ 34 الأعضاء في منظمة الدول الأمريكية. إلا أن عددا من زعماء دول أمريكا اللاتينية يطالبون بإعادة كوبا إلى حظيرة المنظمة.

وكان أمين عام منظمة الدول الأمريكية، خوسيه ميغيل إنسولزا، قد قال يوم أمس الجمعة إنه سيطلب من الدول الأعضاء الموافقة على تفعيل عضوية كوبا في المنظمة، والتي كانت قد عُلِّقت منذ 47 عاما.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com