Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 13 أبريل 2009 01:18 GMT
عشرات الجرحى في بانكوك بعد تدخل الجيش لفض المظاهرات
اقرأ أيضا
استفتاء شعبي لحل أزمة تايلاند
04 09 08 |  أخبار العالم

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

استخدم الجيش التايلاندي فجر الاثنين القنابل المسيلة للدموع واطلق الجنود عيارات نارية في الهواء لتفريق مئات المتظاهرين المناهضين للحكومة في شارع رئيسي بالعاصمة بانكوك ما ادى الى سقوط 68 جريحا على الاقل.

وقال مصور في وكالة فرانس برس ان جنودا اطلقوا عيارات نارية في الهواء لتفريق متظاهرين كانوا يرشقونهم بالزجاجات الحارقة والحجارة في شارع دين داينغ في بانكوك.

وقال متحدث باسم الجيش ان العسكريين استعملوا ايضا القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الذين قدر عددهم بـ300 شخص ولكن ضابطا آخر ومصور وكالة فرانس برس قدرا عددهم بمئة فقط.

وقال مسؤول في اجهزة الاغاثة ان المواجهات أوقعت ما لا يقل عن 68 جريحا اثنان منهم في "حالة الخطر".

ونفى هذا المسؤول ما ذكرته محطة اذاعة مقربة من المتظاهرين من ان الجنود قتلوا خمسة او ستة متظاهرين. وقال طبيب فضل عدم الكشف عن هويته ان اثنين من المتظاهرين جرحا بالرصاص.

وهي المرة الاولى التي تستخدم فيها قوات الجيش القوة ضد المتظاهرين منذ اعلان حالة الطوارىء في العاصمة التايلاندية الاحد بعد وقوع سلسلة حوادث خطيرة.

أحد المتظاهرين
شوهد بعض المتظاهرين ومعهم قنابل بترولية

وقال المتحدث باسم الجيش الكولونيل سونسيرن كاوكومنيرد "نبدأ باجراءات خفيفة ثم ننتقل الى الأكثر قسوة. نتحاشى غزهاق الارواح كما أمرتنا الحكومة".

واضاف ان "الجنود اطلقوا القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم. شارك في العملية اكثر من 400 جندي".

واوضح "ان المحتجين حاولوا الهجوم على الجنود بسيارة". ولكن لم يؤكد اي مصدر مستقل هذا الأمر.

واعلنت الحكومة حال الطوارئ في العاصمة ومحيطها عقب سلسلة من الاحداث العنيفة.

وفي وقت سابق قال مراسل وكالة رويترز هناك إنه شاهد بنفسه المتظاهرين وهم يلقون بالأحجار قبل ان يتراجعوا للاحتماء في الشوارع الجانبية بعد تقدم الجيش.

وتمكن المراسل من مشاهدة حرائق مشتعلة في وسط الطريق القريب من النصب التذكاري للنصر.

وقدر المراسل المتظاهرين بنحو 300 ألف شخص قال إنهم كانوا في وسط العاصمة بانكوك.

وكان رئيس وزراء تايلاند المعزول ثاكسين شيناواترا قد دعا من منفاه إلى القيام بثورة في تايلاند وقال إنه قد يعود إلى البلاد لقيادة تلك الثورة.

وكان شيناواترا قد غادر تايلاند العام الماضي قبل أن يصدر حكم قضائي عليه غيابيا باتهامات تتعلق بالفساد.

متظاهرون في بانكوك يستولون على عربة مدرعة تابعة للجيش
تمكن المتظاهرون من الاستيلاء على هذه العربة المدرعة التابعة للجيش التايلندي

وقد استمرت المظاهرات المناهضة للحكومة في تايلاند رغم فرض حالة الطواريء في بانكوك العاصمة.

وقام الجيش بنشر القوات والمصفحات وقام المتظاهرون قاموا بإغلاق الطرق وتحويل مسار الحافلات والقاء الأحجار وقطع الأثاث على أي سيارة يشتبهون في أنها تقل رئيس الوزراء الحالي أبيسيت فيجاجيفا.

"ليست مؤشر انقلاب"

إلا أن وكالة الأسوشييتدبرس للأنباء نقلت عن المتحدث باسم الجيش، الكولونيل سانسيرن كايوكامنرد، قوله إن نزول الجيش إلى شوارع بانكوك لا يُعدُّ مؤشرا على وقوع انقلاب وشيك، بل هو إجراء يرمي إلى استعادة الأمن والنظام في البلاد.

وكان رئيس الوزراء قد قال في خطاب متلفز وجَّهه إلى الشعب التايلاندي في وقت سابق إن حملة الاحتجاجات الرامية إلى إزاحته عن منصبه قد دمرت نفسها بنفسها بسقوطها في "فخ اللاشرعية".

ووصف أبيسيت، الذي تطالبه المعارضة بالتنحي عن منصبه، المحتجين بقوله إنهم "أعداء تايلاند"، مؤكدا على أنه لن يتزحزح عن كرسي رئاسة الحكومة.

وجاء الإعلان عن فرض حالة الطوارئ عقب تعهد أبيسيت بأن حكومته ستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتظاهرين الذين أرغموا السلطات على إلغاء القمة الآسيوية التي كان من المقرر أن تنطلق في منتجع باتايا الساحلي بتايلاند يوم أمس السبت.

يُشار إلى أن القمة الآسيوية كانت قد ألغيت يوم السبت بعد أن اقتحم متظاهرون مناوئون للحكومة المرافق التي كانت ستستضيف المؤتمر.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com