Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 22 مارس 2009 10:58 GMT
باكستان: شودري يعود لمنصبه وجيلاني يجتمع بشريف




مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

أجرى رئيس الوزراء الباكستانى يوسف رضا جيلانى محادثات مع زعيم حزب الرابطة الإسلامية المعارض نواز شريف فى محاولة لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد.

جاء الاجتماع الذى جرى فى منزل شريف فى البنجاب بعد ساعات من مزاولة رئيس المحكمة العليا افتخار شودرى مهام منصبه.

وخلال الاجتماع عرض جيلاني على شريف تحالفا بين حزب الشعب الباكستاني الحاكم وحزب الرابطة الإسلامية في حكومة إقليم البنجاب.

كما تناولت المحادثات طلب حزب الرابطة إلغاء المادة 17 من الدستور التي أقرت في عهد الرئيس السابق نواز شريف والتي تمنح الرئيس صلاحية حل الحكومة.

وقد تحدث الرجلان في مؤتمر صحفي مشترك عقداه بعد الاجتماع عن رغبتهما في التعاون، لكنهما لم يعلنا أي اتفاقات.

من جانبه قال جيلاني إنه وشريف يسعيان للمصالحة، وقد كان هذا الاجتماع الأول بين الرجلين منذ قرار المحكمة منع شريف من المشاركة في الانتخابات.

وأكد شريف استعداد حزبه للتعاون مع حزب الشعب إذا تم إلغاء هذه الموادة وبقية المواد الأخرى"الغير قانونية"، وأشاد زعيم حزب الرابطة بالخطوة التصالحية التي اتخذتها الحكومة في موضوع إعادة رئيس المحكمة العليا وبقية القضاة المعزولين.

عودة شودري

افتخار شودري
شودري معروف بنزعته الاستقلالية

كانت الحكومه قد رضخت لمطالب المعارضة بإعادة شودرى وستين قاضيا آخر الى مناصبهم التى كان الرئيس السابق برفيز مشرف قد أقالهم منها في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2007.

جاء رضوخ الحكومة بعد موجة احتجاجات ضخمة دامت لنحو ثلاثة أسابيع وكادت تنتهي بمسيرة حاشدة إلى العاصمة إسلام آباد.

واستعاد شودري منصبه رسميا منتصف الليلة الماضي، وأقيم بهذه المناسبة احتفال رمزي أمام منزله تم خلاله رفع العلم الباكستاني بحضور عدد من المحامين الذين قادوا مسيرات الاحتجاج المطالبة بإعادته.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني قد قال الاثنين الماضي إن شودري سيعود إلى منصبه حالما يغادر رئيس القضاة الحالي عبد الحميد دوجار.

وتقول مراسلة بي بي سي في إسلام آباد، باربارا بليت، ؟ن عودة شودري تمثل علامة على وجود هيئة قضائية مستقلة في باكستان.

وتتمثل أحد أسباب تردد الحكومة في إعادة رئيس المحكمة العليا إلى منصبه إلى حد الآن في الاعتقاد السائد بأن شودري كان قد طعن في قرار منح عفو إلى عاصف علي زرداري سمح له بالعودة إلى باكستان ومن ثم الفوز بمنصب رئيس باكستان في السنة الماضية.

وفي حال رفض المحكمة العليا لقرار العفو، كان زرداري، وهو أرمل رئيسة الوزراء السابقة بنظير بوتو، سيواجه تهم الفساد.

وتتابع مراسلتنا أن عودة شودري يمكن أن تؤجج المعارك من أجل كرسي الرئاسة، مضيفة أن المعارضة ابتهجت بقرار إعادته إلى منصبه واعتبرت القرار انتصارا لحملاتها ضد الحكومتين العسكرية والمدنية.

ويقول مراقبون إن الرئيس زرداري رفض مرارا إعادة شودري إلى منصبه باعتبار أن له توجهات سياسية ونزعة استقلالية قد تهدد قبضة الرئيس على السلطة المدعومة بأغلبية حزب الشعب في البرلمان الباكستاني




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com