Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 15 مارس 2009 08:49 GMT
نواز شريف يتجاهل قرار وضعه في الاقامة الجبرية




اقرأ أيضا


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

تحدى زعيم حزب الرابطة الإسلامية المعارض نواز شريف قرار وضعه قيد الاقامة الجبرية وخرج من منزله متجها الى مركز مدينة لاهور للانضمام الى المتظاهرين المطالبين باعادة القضاة المفصولين الى مناصبهم.

وصرح شريف للصحفيين المتجمعين امام منزله بان باكستان اصبحت دولة بوليسية وان الحكومة تلجأ الى جميع الاساليب غير القانونية لقمع المعارضة.

وصرح اثناء توجهه الى مركز المدينة "مستقبل الامة الباكستانية والاجيال القادمة" يقرر اليوم ولا يمكننا "التراجع عن هذه المهمة دون ان نكملها".

وقالت مراسلة بي بي سي باربارة فليت انه لا يعرف ان كان شريف سينجح في الوصول الى اسلام آباد ام لا.

وكانت الشرطة قد اصدرت اوامرها بوضع شريف قيد الاقامة الجبرية المنزلية لمدة ثلاثة ايام وطوق المئات من رجال الشرطة منزله.

وقبيل فرض الإقامة الجبرية عليه، أكد شريف أمام مناصريه في لاهور أن المسيرة ستمضى قدماً وستصل إلى وجهتها النهائية ولن يستطيع أحد وقفها.

واشار مسؤولون في الحزب الى ان وضع شريف الى جانب شقيقه شهباز وقادة الحزب قيد الاقامة الجبرية في مدينة لاهور يهدف الى منعهم من المشاركة في قيادة التظاهرة الحاشدة المقرر أن تصل إلى العاصمة إسلام آباد غدا الاثنين وهو ما نفته الحكومة.

كما تم وضع كبير المحامين في باكستان اعتزاز احسان والذي يقف وراء الدعوة لهذه المظاهرات قيد الاقامة المنزلية لثلاثة ايام في لاهور حيث اشار احد مساعديه الى انه ممنوع من التحدث الى وسائل الاعلام.

وشمل القرار عددا من زعماء المعارضة ومنهم لاعب الكريكيت السابق عمران خان وزعيم حزب الجماعة الاسلامية قاضي حسين أحمد.

واندلعت مواجهات بين قوات الامن والمتظاهرين في مدينة لاهور حيث رشق المتظاهرون رجال الشرطة بالحجارة فيما استخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.

رجل شرطة
اتخذت الحكومة اجراءات امنية مشددة لمنع المظاهرات
اجراءات امنية واسعة

وقد اتخذت الحكومة اجراءات واسعة تهدف لمنع وصول آلاف المتظاهرين الى العاصمة اسلام آباد الاثنين وقامت باعتقال عدد كبير من المتظاهرين واغلقت مخارج المدن الرئيسية لمنع وصولهم الى العاصمة.

وأفاد مراسلنا بكر يونس أن قوات الأمن تطوق العاصمة إسلام آباد والمدينة المتاخمة لها روالبندي لمنع وصول المتظاهرين.

وكانت المسيرة قد بدأت الجمعة الماضية من عدة مدن في مقدمتها كراتشي بمشاركة محامين ونشطاء المعارضة للمطالبة بإعادة القضاة الذين عزلهم الرئيس السابق برفيز مشرف وفي مقدمتهم رئيس المحكمة العليا افتخار تشودري.

واصبحت هذه القضية محولا الصراع بين الرئيس الباكستاني وزعيم حزب الشعب آصف علي زرداري وشريف.

عروض وساطة

ومع تصاعد الاحتجاجات دعت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا الحكومة والمعارضة الى التزام الهدوء والابتعاد عن اعمال العنف والجلوس الى طاولة الحوار مما حدا بزرداري الى عرض الحوار مع المعارضة.

إلا أن شريف رفض عرض زرداري بالقول انه لم يعد يثق بالحكومة وتعهد بالاستمرار في دعم المعارضة الى ان يتم الاستجابة لمطالبها باعادة القضاة الى مناصبهم.

كما قالت الحكومة انها ستعيد النظر في قرار المحكمة العليا بمنع شريف وشقيقه من المشاركة في الانتخابات.

وقد كشفت مصادر صحفية بريطانية أن الولايات المتحدة وبريطانيا تسعيان للتوسط في اتفاق بين الرئيس زرداري ونواز شريف.

وقال مراقبون إن هذه الجهود مرتبطة بمخاوف غربية من ان تنشغل باكستان بالصراع السياسي عن محاربة المتطرفين.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com