راهب تبتي يشارك في اجتماعات مؤتمر الشعب في بكين
|
قال فو هونجيو المسؤول الحزبي في دائرة الحدود التابعة لوزارة الامن الصينية لوسائل الاعلام المحلية إن الصين قد شددت اجراءات الامن في المناطق الحدودية لاقليم التبت الصيني.
وقال فو إن من شأن الاجراءات الجديدة اجهاض محاولات تقويض الامن في الايام المقبلة التي تشهد ذكرى فرار الزعيم الروحي لبوذيي التبت الدلاي لاما بعد فشل تحرك مناوئ للصين عام 1959.
وقال فو لوكالة شينخوا الصينية الرسمية للانباء إن الاجراءات الامنية المذكورة "ستحمي الاستقرار في مناطق التبت الحدودية."
تتهم بكين الدلاي لاما بتأجيج العنف في التبت
|
وقال: "لاجل حماية استقرار التبت، نشرنا قوات اضافية على طول الحدود الدولية في نقاط العبور الرئيسية."
يذكر ان اقليم التبت يحاذي كلا من الهند ونيبال وبوتان وبورما (ميانمار)، وقد دأب التبتيون على اجتياز هذه الحدود جيئة وذهابا.
وينظر الى التصريحات التي ادلى بها فو على انها تحذير رسمي صيني آخر للجماعات التي قد تستغل ذكرى فرار الدلاي لاما - التي تصادف يوم غد الثلاثاء - للتعبير عن سخطها على الحكم الصيني للتبت.
وكانت وكالة شينخوا قد اوردت في وقت سابق ان سيارتين تابعتين لشرطة الغابات في اقليم تشينغهاي الصيني المجاور للتبت قد اعطبتا بمتفجرات محلية الصنع، وذلك بعد ان تجمع سكان محليون في مركز للشرطة للاحتجاج على احتجاز سائق شاحنة.
وكان اقليم التبت الصيني قد شهد في العام الماضي اعمال شغب هاجم فيها تبتيون المحال والمصالح المملوكة للصينيين الهان (المجموعة العرقية التي تمثل غالبية الشعب الصيني) والمسلمين وقتلوا 19 شخصا.
وتتهم الحكومة الصينية الدلاي لاما بالسعي الى فصل التبت عن جسد الصين، بينما يصر الزعيم البوذي على انه لا يطالب باكثر من الحكم الذاتي للتبت تحت السيادة الصينية.