Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: السبت 21 فبراير 2009 16:20 GMT
الاتفاق على حوار "اقتصادي واستراتيجي" بين بكين وواشنطن





شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون التي تقوم حاليا بزيارة لبكين إن الصين والولايات المتحدة قد اتفقتا على فتح حوار "استراتيجي واقتصادي" بينهما لحل المشاكل الكبرى التي تواجه العالم كالازمة الاقتصادية والتغير المناخي والتهديدات الامنية.

وقالت كلينتون إنها توصلت الى هذا الاتفاق في المحادثات التي اجرتها في العاصمة الصينية اليوم السبت مع الرئيس هو جنتاو ورئيس الحكومة وين جياباو.

وكشفت الوزيرة الامريكية عن ان الجانبين اتفقا ايضا على استئناف المشاورات العسكرية بينهما. وكانت الاتصالات العسكرية بين الصين والولايات المتحدة قد علقت بسبب استياء بكين من قرار واشنطن تزويد تايوان بالاسلحة الامريكية المتطورة.

وكانت كلينتون قد دعت في مستهل زيارتها للصين الى تعزيز وتوسيع الشراكة بين الولايات المتحدة والصين.

وقالت كلينتون في بكين إن توطيد التعاون بين الصين والولايات المتحدة في القضايا ذات الابعاد الكونية كالاقتصاد والتغير المناخي يعتبر امرا ذا اهمية قصوى.

واشارت الى ان البحث عن سبل لمعالجة هذه المشاكل يطغى على الخلافات الموجودة بين الطرفين لا سيما فيما يخص ملف الصين في مجال حقوق الانسان ومسألة التبت.

وقالت كلينتون لنظيرها الصيني يانج جياشي في بكين لدى بدء محادثاتهما "مع بدء ادارة الرئيس اوباما الجديدة نريد تعزيز وتوسيع علاقاتنا".

تحديات كبرى

وقالت كلينتون في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الصيني: "نعتقد اننا وضعنا اساسا صلبا (للعلاقات بين بلدينا)، ولكن ما زال امامنا الكثير."

ومضت الى القول: "نعتقد من جانبنا انه من المهم للغاية ان تتعاون الصين والولايات المتحدة في طيف واسع من القضايا يشمل الاقتصاد والتغير المناخي والتنمية وغيرها من القضايا."

من جانبه، قال يانج جياشي إن البلدين يواجهان "سلسلة من التحديات الكبرى."

واضاف: "ان الوضع الحالي يستدعي من بلدينا تعزيز الحوار والعمل سوية للارتقاء بعلاقاتنا الى مستوى جديد."

وقد اجرى المسؤولان محادثات استغرقت ساعتين تقريبا.

وقال الوزير الصيني عقب انفضاض المحادثات إنها كانت بناءة وافضت الى نتائج ايجابية، حيث اتفق الطرفان على اتخاذ الخطوات اللازمة لمواجهة الازمة المالية العالمية ومحاربة النزعات الحمائية.

واضاف وزير الخارجية الصيني ان الجانبين ينظران الى موضوع حقوق الانسان من زاويتين مختلفتين، الا ان اكد ان الصين تحترم هذه الحقوق.

وقالت كلينتون ايضا ان اوباما يرغب في لقاء نظيره الصيني هو جينتاو في لندن على هامش قمة مجموعة الـ20 في ابريل المقبل في اول لقاء ثنائي بينهما.

يذكر ان بكين هي المحطة الرابعة والاخيرة في جولة كلينتون الاسيوية بعد كوريا الجنوبية واندونيسيا واليابان.

حليف بيونجيانج

وتسعى كلينتون الى طمأنة الجانب الصيني بأن استثماراته المالية الضخمة في سندات الخزينة الامريكية تعتبر اختيارا صائبا للمستقبل.

وقالت: "اقدر تقديرا كبيرا الثقة التي تستمر الحكومة الصينية في ابدائها بسندات الخزينة الامريكية. اعتقد ان هذه الثقة في مكانها ومبنية على اسس رصينة."

كما اكدت الوزيرة الامريكية على التعاون مع الصين في مجال التعامل مع ظاهرة التغير المناخي، لاسيما وان الصين قد تجاوزت في الآونة الاخيرة الولايات المتحدة كأكبر مصدر لانبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

كما يحظى الملف النووي لكوريا الشمالية ومحاولات استئناف المفاوضات السداسية الهادفة الى اقناع بيونجيانج بالتخلي عن برنامجها النووي بحيز كبير في المحادثات التي تجريها كلينتون مع المسؤولين الصينيين، إذ تعتبر الصين الحليف الاوثق لكوريا الشمالية والدولة التي تستطيع اكثر من غيرها التأثير على حكومة بيونجيانج.

وكانت كلينتون قد حثت بيونجيانج على استئناف المفاوضات مع كوريا الجنوبية والتخلي عن طموحاتها النووية في حديث ادلت به في وقت سابق في العاصمة الكورية الجنوبية سيؤول.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com