يقول محامي بنيام محمد ان موكله عذب في المغرب وافغانستان
|
قالت وزارة الخارجية البريطانية ان الحالة الصحية لاحد المعتقلين في جوانتانامو منذ 2004، وهو مقيم سابق في بريطانيا، تسمح بترحيله اليها.
وكان فريق بريطاني قد توجه السبت الى جوانتانامو للقاء المعتقل الاثيوبي الجنسية بنيام محمد، وعمره 30 عاما، والذي كان يقيم في بريطانيا سابقا.
وقال الفريق الذي يضم ثلاثة ممثلين عن السفارة البريطانية وطبيبا ان حالته الصحية لا تثير "قلقا مباشرا" قد يعرقل نقله الى بريطانيا.
واعلنت الخارجية البريطانية في بيان ان الفريق "التقى بنيام محمد في 14 فبراير شباط، كما التقى بالمسؤولين الطبيين في المعتقل العسكري.
وقال محامي بنيام محمد كلايف ستافورد سميث انه يأمل في عودة موكله الى الاراضي البريطانية في منتصف الاسبوع المقبل."
وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند الاربعاء: "نتمنى الافراج عنه في اسرع وقت ممكن."
وكان بنيام محمد قد رحل الى بريطانيا عام 1994 بعد نيله حق اللجوء من اثيوبيا.
وزير الخارجية ديفد ميليباند رفض اكشف عن التقارير حول اعتقال بنيام محمد
|
واوقف في باكستان عام 2002 للاشتباه في ارتباطه بالارهاب، قبل ان ينقل الى المغرب ثم افغانستان، حيث تعرض للتعذيب على حد قول محاميه.
وبقي بنيام محمد معتقلا في جوانتانامو منذ 2004، رغم ان كل تهم الارهاب اسقطت عنه العام الماضي.
وبدأ محمد اضرابا عن الطعام قبل بضعة اسابيع احتجاجا على سجنه، لكن محاميه اعلن انه عاد للأكل الاربعاء.
يذكر ان بنيام محمد آخر مقيم بريطاني يحتجز في جوانتنامو.
وكان محامون بريطانيون قد نظموا حملة من اجل الكشف عن ادلة تفيد بتعرض بنيام محمد للتعذيب.
لكن قضاة رفضوا في بداية هذا الشهر الكشف عن ملخص لتقارير استخباراتية امريكية عن اعتقال محمد، قائلين ان ذلك يهدد التعاون بين بريطانيا والولايات المتحدة.
ونقل القضاة عن وزير الخارجية ميليباند ان فقدان تعاون الامريكيين في مجال الاستخبارات يهدد سلامة وامن بريطانيا، لكن الوزير نفى فيما بعد ان تكون واشنطن هددت بذلك.