Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 30 يناير 2009 21:51 GMT
زيمبابوي: تسفانجراي يوافق على المشاركة بحكومة وحدة وطنية





تسفانجراي
سيؤدي تسفانجراي القسم كرئيس للوزراء في 11 من فبراير/ شباط القادم

أكد مورجان تسفانجراي، زعيم المعارضة في زيمبابوي، أن حزبه سيكون جزءا من حكومة الوحدة الوطنية التي تُشكَّل الشهر القادم بالاشتراك مع حزب زانو-بي إف الحاكم الذي يتزعمه الرئيس روبرت موجابي.

ففي تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية، قال تسفانجراي، الذي يتزعم حزب "الحركة من أجل التغيير الديمقراطي" المعارض: "نحن لا لبس لدينا، إذ سنشارك في هذه الحكومة".

التزام

وأضاف تسفانجراي في تصريحات صحفية لاحقا بالقول إنه ملتزم بالاتفاق الذي يرعاه تجمع دول جنوب القارة الأفريقية "سادك".

ووفقاً للاتفاق، الذي اقترحه زعماء جنوب إفريقيا، سوف يؤدي تسفانجراي القسم كرئيس للوزراء في 11 من فبراير/ شباط القادم.

وكانت "الحركة من أجل التغيير الديمقراطي" قد توصلت اليوم الجمعة إلى اتفاق مع حزب زانو-بي إف الحاكم يقضي بإنشاء لجنة مشتركة لمراقبة اتفاق تقاسم السلطة في البلاد، والذي كان الطرفان قد وقَّعاه في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، لكن تعذَّر تطبيقه نتيجة الاختلاف حول توزيع المناصب الوزارية الرئيسية.

وقد رحبت الحكومة وأنصار موجابي بالاتفاق، إذ قال وزير الإعلام بول مانجوانا: "نحن بوضوح جد سعداء، فقد بتنا اليوم كزيمبابويين قادرين على التركيز على إعادة بلادنا والابتعاد عن تسييس الأمور طوال الوقت."

"فرصة عظيمة"
إن المجتمع الدولي سوف يتوق لرؤية الحكومة العتيدة (في زيمبابوي) وهي تظهر، عبر الأفعال، التزاما كاملا بالإصلاح
ديفيد ميليباند، وزير الخارجية البريطاني

وأضاف قائلا: "إنها فرصة عظيمة لشعب زيمبابوي لكي يعمل معا ويظهر للعالم بأسره أننا قادرون على حل مشاكلنا بأنفسنا."

من جهته، قال سيدني موفامادا، مبعوث جنوب أفريقيا الذي توسَّط بين الطرفين للتوصل للاتفاق المذكور، إن هذه لجنة الإشراف على اتفاق تقاسم السلطة في زيمبابوي هي أول جهاز ينشأ نتيجة للصفقة التي توصَّل إليها الجانبان العام الماضي.

كما أصدرت وزارة خارجية جنوب أفريقيا بيانا بالمناسبة رحبت فيه بالخطوة، قائلة: "إنها تساعد على وضع الأساس لشعب زيمبابوي بالبدء بمعالجة التحديات التي تواجهها بلادهم."

وأفاد مراسل بي بي سي في جنوب إفريقيا، بيتر بايلز، بأن من شأن التوصل إلى هذا الاتفاق أن يكون قد يتطلبت قدراً كبيراً من الثقة من جانب "الحركة من أجل التغيير الديموقراطي" التي لم تظهر في السابق ثقة بموجابي.

"أفعال لا أقوال"

أما وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميليباند، فقال إن الحكم على حكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها في زيمبابوي سوف يتم من خلال أفعالها وإنجازاتها في المستقبل.

موجابي
طالبت لندن وواشنطن موجابي بإثبات أنه يريد تقاسما "حقيقيا" للسلطة مع المعارضة

وأضاف ميليباند قائلا: "إن المجتمع الدولي سوف يتوق لرؤية الحكومة العتيدة (في زيمبابوي) وهي تظهر، عبر الأفعال، التزاما كاملا بالإصلاح."

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت وود، إن واشنطن تنظر "بشيء من الشك والريبة" إلى الاتفاق بين الحكومة والمعارضة في زيمبابوي.

وأردف المتحدث قائلا: "إن الشيء الهامَّ هنا هو الأفعال لا الأقوال، فنحن نريد أن نرى تقاسما حقيقيا وجادا للسلطة من قبل نظام موجابي."

وقد جاء اتفاق الجمعة على تشكيل حكومة وحدة وطنية تتقاسمها الحكومة والمعارضة في الوقت الذي قالت فيه منظمة الصحة العالمية إن تفشي وباء الكوليرا في البلاد، والناجم عن انهيار مشاريع البنية التحتية، قد أصاب الآن 60 ألف شخص، توفي 3000 منهم على الأقل.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com