Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 26 يناير 2009 05:01 GMT
رئيس بوليفيا يعلن الانتصار في استفتاء الدستور
اقرأ أيضا


إيفور موراليس يدلي بصوته
موراليس يقول إن التعديل سيمكن السكان الاصليين من المساهمة السياسية الفعالة

أعلن الرئيس البوليفي إيفو موراليس الانتصار في الاستفتاء بشأن الدستور الجديد الهادف إلى تحسين أوضاع السكان الأصليين الذين يشكلون الأكثرية في بوليفيا.

وقال راموس أمام مناصريه المحتشدين عند القصر الرئاسي في لاباز إن النتيجة "مؤشر ولادة بوليفيا جديدة لكل البوليفيين بفضل وعي الشعب"

وكانت النتائج الأولية للاستفتاء أشارت إلى أن حوالى ستين بالمئة من إجمالي الناخبين قد صوتوا لصالح الدستور الجديد.

وعكست نتائج الأقاليم الخلافات التي تشهدها بوليفيا بين مؤيدي سياسيات موراليس الاشتراكية النزعة ومعارضيه.

ففي بعض الأقاليم الغنية بالغاز شرقي البلاد حيث تتمركز النخبة المعارضة للرئيس كان التصويت بأغلبية كبيرة ضد الدستور الجديد.

وكانت اعلى نسبة تأييد لموراليس في المرتفعات الغربية حيث يشكل السكان الاصليون من الهنود أغلبية.

ويقول المعارضون للخطوات التي يتخذها موراليس إن الدستور الجديد سيسفر عن تكوين مستويين من المواطنة بحيث يتقدم المواطنون الاصليون على الاخرين.

وقال مراقبون ان عملية التصويت جرت في أجواء سلمية رغم اعتراض الأشخاص متعددي الاعراق والمنحدرين من أصول أوروبية.

ويقول الرئيس البوليفي إن الدستور الجديد سيمكن السكان الاصليين من المساهمة الفعالة في تقرير مصير البلاد بعد قرون عانوا خلالها من التمييز ولم يكن لهم حق المشاركة في الانتخابات حتى عام 1952.

سياسات موراليس
فرز الأصوات
إشادة من المراقبين بسير الانتخابات

يشار إلى ان موراليس المنحدر من أصول هندية هول أول رئيس يحكم البلاد من السلكان الأصليين، ويمنحه الدستور الجديد حق ترشيح نفسه لولاية رئاسية جديدة بعد نهاية ولايته في 2011.

وتتضمن التغييرات دعم سيطرة الدولة على الموارد الطبيعية للبلاد مما يمنح موراليس سيطرة أكبر على الاقتصاد.

وينهي الدستور الجديد الاعتراف بالكاثوليكية كدين رسمي لبوليفيا.

وعمل موراليس(49 عاما) منذ توليه السلطة في 2006 على ادخال اصلاحات سياسية بالبلاد الا انه ووجه بمقاومة عنيفة من بعض القطاعات.

وادى طرح موراليس لموضوع الدستور منذ شهور الى ازمة سياسية بالبلاد، تطورت الى مواجهات عنيفة مرتين على الاقل.

ويقول موراليس ان الدستور سيمهد الطريق لتصحيح الاخطاء التاريخية في التاريخ البوليفي حيث تهمين نخبة من اصول اوروبية على الهياكل الرئيسية للسلطة و الاقتصاد.

ويعطي الدستور الجديد السكان الاصليين في بوليفيا نصيبا اوفر في تقرير مقدرات البلاد من المصادر الطبيعية.

كما يمنح الدستور السكان الاصليين الان نسبة تمثيل اكبر في الكونجرس ومزيد من السلطة في النظام القضائي .

ويفرض الدستور حدا أقصى على حجم ملكية الارض في المستقبل بحيث لا تتجاوز 12355 فدانا لكن لن يتم تطبيق ذلك بأثر رجعي على ملاك الأرض الحاليين .

يشار إلى أن موراليس أمم منذ توليه السلطة شركات الطاقة والتعدين والهاتف، وقد توترت العلاقات التجارية في عهده مع الولايات المتحدة التي ألغت المزايا التجارية التفضيلية التي كانت تمنحها لبوليفيا منذ عام 1991.

وتتهم واشنطن موراليس بأنه يعرقل حربها ضد تجارة الكوكايين

وفي المقابل تشهد خمسة من بين الأقاليم التسعة، التي تتكون منها بوليفيا، حركات تطالب بالانفصال، ويتهم موراليس واشنطن بدعم هذه الحركات وقرر في سبتمبر/أيلول الماضي طرد السفير الأمريكي.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com