تحاول قوات الأمم المتحدة السماح لها بدخول منطقة القتال
|
اتهمت الأمم المتحدة الجنود الكنغوليين بمنع قواتها من دخول منطقة تقوم فيها بعمليات عسكرية بالتعاون مع القوات الرواندية ضد ميليشيات عرقية الهوتو.
وقال المتحدث العسكري باسم بعثة الأمم المتحدة في الكونغو (مونوك) الليفتنانت كولونيل جين دييتريش لبي بي سي إنهم يحاولون التفاوض منذ يوم أمس للسماح لهم بدخول المنطقة.
وأضاف دييتريش أن دخول المنطقة ليس ضروري لقوات الأمم المتحدة فحسب، بل للمنظمات الإنسانية كذلك.
من جانبها قالت السلطات الكنغولية إن العمليات العسكرية الجارية الآن والهادفة إلى القضاء على "قوات التحرير الديمقراطية الرواندية" ستستغرق ما بين 10 إلى 15 يوماً.
يُشار إلى أن جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا توصلتا الشهر الماضي إلى اتفاق يقضي باتخاذ إجراء مشترك ضد "قوات التحرير الديمقراطية الرواندية" والتي تقول التقارير إن قادتها متورطين بالمذبحة التي شهدتها رواندا عام 1994.
وظل التحرك العسكري ضد مقاتلي الهوتو في "قوات التحرير الديمقراطية الرواندية" مطلباً أساسياً لمتمردي التوتسي الكونغوليين في "المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب".
يذكر أن القتال المتقطع الذي تشارك فيه القوات الحكومية الكنغولية والميليشيات العرقية من الجانبين أدى إلى فرار أكثر من مليون شخص في شرق الكونغو من ديارهم منذ نهاية عام 2006.