استخدم الجيش في هجومه الدروع والمدفعية والطيران
|
قال مسؤولون باكستانيون إن اكثر من ستين مسلحا لقوا حتفهم على ايدي القوات الباكستانية في معارك جرت شمال غربي البلاد.
واضافوا ان القتال اندلع عندما شنت القوات الباكستانية في منطقة موهماند هجوما على عدد من القرى كان يلوذ بها المسلحون.
وقد استخدمت القوات الحكومية الدروع والمدفعية والطائرات العمودية والمقاتلات في دك المنطقة.
يذكر ان باكستان قد نشرت الآلاف من جنودها في المناطق القبلية الشمالية الغربية المحاذية للحدود مع افغانستان، ولكن المسؤولين الغربيين والافغان يشتكون من ان ذلك لم يردع المسلحين.
قصف
وجاء في بيان اصدرته قيادة قوات حرس الحدود الباكستانية ليلة الثلاثاء ان اكثر من ستين من "عتاة المسلحين" قد قتلوا في العملية الاخيرة التي استغرقت يوما كاملا.
الا ان السكان المحليين الذين تمكنت بي بي سي من الاتصال بهم لم يتمكنوا من تأكيد هذا العدد، ولو انهم قالوا إن عددا من المسلحين قد قتلوا فعلا.
وقال شهود إن ثلاثة مدنيين على الاقل قتلوا ايضا عندما اصاب القصف المدفعي مطعما في المنطقة.
يذكر ان القرى التي استهدفها الهجوم، والواقعة في منطقتي لاكارو وبانديالي التابعتين لمنطقة موهماند، تعتبر معاقل للمسلحين.
وكان المسلحون قد تمكنوا في وقت سابق من الشهر الجاري من قتل ستة من افراد الجيش في هجمات شنوها قبل الفجر على نقاط تفتيش حكومية في منطقة ماماد غات التابعة لموهماند.
وكان الجيش الباكستاني قد قال في حينه إن تلك الهجمات نفذها اكثر من 600 مسلحا معظمهم من الاجانب الذين قدموا من افغانستان.
واضاف الجيش انه قتل 45 مسلحا في هجوم مضاد.
ومن الجدير ذكره ان وسائل الاتصال في منطقة موهماند مصابة بدمار كبير، ولذا يصعب التحقق من الادعاءات التي يطلقها طرفا النزاع.