Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 20 يناير 2009 19:35 GMT
خطاب الرئيس أوباما لدى تنصيبه
تنصيب أوباما



بالفيديو: ماذا ينتظر أوباما؟





شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

في خطاب القسم الذي ألقاه اليوم الثلاثاء الموافق للعشرين من شهر يناير/كانون الثاني من عام 2009، تعهَّد الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما قيادة شعبه في عملية وصفها بأنها ستكون "إعادة تشكيل وصنع لأمريكا من جديد."

وفيما يلي أهم ما جاء في خطاب الرئيس أوباما:

الاقتصاد:

إن حالة الاقتصاد تدعونا إلى بذل الجهود والعمل، التي يجب أن تكون هائلة وسريعة، وسوف نفعل ذلك، ليس فقط لخلق وظائف جديدة، بل لوضع أساس جديد للتطوُّر للنمو.

إن السؤال الأساسي الذي يجب أن نسأله هو: ليس ما إذا كانت حكومتنا كبيرة أم صغيرة، بل ما إذا كانت ستكون فاعلة أم لا، بل ما إذا كانت تساعد العائلات لإيجاد فرص عمل بأجور لائقة ورعاية تمكنهم من أن يتحملوا أعباء الحياة والعيش في سن التقاعد باحترام وكرامة.

إن نجاح اقتصادنا يعتمد على مقدرتنا على إعطاء الفرصة لكل صاحب قلب صادق وصاحب إرادة حرة ومؤمن بالخير المشترك بيننا.

شؤون الدفاع:

نرفض الاختيار ما بين سلامتنا ومُثلنا، فميثاقنا يؤكد على حكم القانون وضمان حقوق الإنسان.

إن أمريكا هي صديقة لكل أمة وكل رجل وامرأة وطفل يسعى لمستقبل يعمه السلام وتسوده الكرامة، ونحن جاهزون للقيادة مرة أخرى.

العراق:

سوف نبدأ مغادرة العراق بمسؤولية ونتركه لشعبه.

لا بد أن تستطيع إنسانيتنا من أن تبلسم جراحها وتشفي نفسها بنفسها، إذ يتعيَّن على أمريكا أن تلعب دورها وتدشِّن مرَّة أخرى عهدا جديدا من السلام
الرئيس الأمريكي الـ 44 باراك حسين أوباما

أفغانستان:

سوف نتوصل إلى تحقيق السلام في أفغانستان.

الشأن النووي والبيئة:

سوف نعمل مع الأصدقاء القدامى والأعداء السابقين بلا كلل أو ملل لتقليل الخطر النووي الذي يتهدد العالم وتقليل خطر زيادة حرارة الكون.

الإرهاب:

لن نعتذر لأحد عن طريقتنا وأسلوبنا في الحياة والعيش. فإلى أولئك الذين يحاولون تحقيق أهدافهم وغاياتهم عبر نشر الإرهاب وقتل الأبرياء، نقول لكم اليوم: إن معنوياتنا أقوى منكم، ولا يمكن أن تُكسر وسوف نهزمكم.

العلاقة بين الأديان:

نحن أمة من مسيحيين ومسلمين ويهود وهندوس وغير مؤمنين. إطارنا تحدده بوتقة اللغة والثقافة التي استقيناها من كل أصقاع المعمورة، لأننا جرَّبنا وذقنا طعم المر والحرب الأهلية ونظام الفصل، وهاهي أمَّتنا تعود لتُبعث من جديد وتطوي فصل الظلام، فتكون موحَّدة وقويَّة مرة أخرى.

لا بد أن تستطيع إنسانيتنا من أن تبلسم جراحها وتشفي نفسها بنفسها، إذ يتعيَّن على أمريكا أن تلعب دورها وتدشِّن مرَّة أخرى عهدا جديدا من السلام.

رسالة إلى العالم الإسلامي:

إلى العالم الإسلامي نقول: إننا نسعى لسلوك طريق جديد يأخذنا إلى الأمام، إنه طريق يستند على المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل.

إلى قادة العالم:

إلى أولئك القادة في أرجاء المعمورة الذين ينشرون بذور الصراع ويشعلون فتيله ويلقون باللاَّئمة في أوجاع مجتمعاتهم على الغرب، نقول: فلتعلموا أنَّ شعوبكم سوف تحكم عليكم بقدر ما تبنون لا بقدر ما أنتم مدمِّرون.

وإلى أولئك الذين يتمسَّكون بالسلطة عبر الفساد والخداع وإسكات صوت المعارضين والمنشقِّين، نقول: فلتعلموا أنَّكم على الجانب الخطأ من التاريخ أنتم تسيرون ضد حركته، لكننا سوف نمدُّ ونبسط لكم يدنا إن أنتم أظهرتم الإرادة والرغبة على حلحلة وإرخاء قبضتكم تلك.

هذا هو ثمن الوعد بالمواطنة. هذا هو مصدر ومنبع ثقتنا بأنفسنا: إنَّها معرفة وإدراك أنَّ الله يدعونا إلى تشكيل وصنع قدَر يعتريه الشك واليقين
الرئيس الأمريكي الـ 44 باراك حسين أوباما

إلى الفقراء:

نتعهد بالعمل إلى جانبكم لجعل مزارعكم تزدهر وتنتعش من جديد وجعل المياه النقيَّة تنساب وتتدفَّق إليكم ونمكِّن ذوي الأجسام النحيلة والجوعى من الحصول على التغذية، كما نساعد على إطعام العقول الجوعى (إلى المعرفة).

إلى الأمم الغنيَّة:

إلى تلك الأمم من أمثال أمتنا التي تنعم بالوفرة النسبية، نقول: لم نعد نحتمل الشعور باللاَّمبالاة بأولئك الذين يعانون خارج حدودنا، كما لم نعد نستطيع استهلاك موارد وخيرات العالم بدون إعارة أدنى اهتمام لنتائج وانعكاسات ذلك. ولأن العالم قد تغيَّر، فعلينا أن نتغيَّر نحن معه أيضا.

رسالة إلى الأمريكيين:

قد تكون تحدِّياتنا جديدة، وقد تكون الأدوات التي نواجهها بها جديدة أيضا. لكنَّ القيم التي يستند عليها نجاحنا، وهي العمل الجادًّ والتفاني والأمانة والإخلاص والشجاعة والأداء النزيه والتسامح وحب الفضول والولاء والبطولة والوطنيًّة، هذه كلُّها أشياء قديمة، لكنَّها جدُّ حقيقيَّة.

أمريكي يحمل صورة الرئيس الجديد باراك أوباما
أوباما: سنعمل مع الأصدقاء القدامى والأعداء السابقين بلا كلل أو ملل لتقليل الخطر النووي

تلك الأشياء كانت عبر التَّاريخ هي القوَّة الكامنة بهدوء وراء تقدُّمنا. إنَّ ما هو مطلوب منَّا الآن هو العودة إلى تلك الحقائق والقيم والبدء بعهد جديد من الشعور والإحساس بالمسؤوليَّة والاعتراف بالفضل وتقدير الجهود، وذلك على مستوى وصعيد كل أمريكي. فنحن لدينا واجبات تجاه أنفسنا وتجاه أمَّتنا وتجاه العالم أجمع. إنَّها واجبات لا نتقبَّلها بروح من الشكوى والتذمُّر، بل نقتنصها بحبٍّ وسعادة وشغف ورحابة صدر.

إنَّنا ننطلق بذلك كلِّه من معرفتنا الأكيدة والراسخة بأنَّه لا يوجد شيء أكثر مجلبة للرضى عن الضمير والرُّوح وأكثر تعريفا وتحديدا لشخصيَّتنا من إعطاء وبذل كلَّ ما نملك ونستطيع في سبيل الواجب والمهمَّة العسيرة التي نتصدَّى لها.

هذا هو ثمن الوعد بالمواطنة. هذا هو مصدر ومنبع ثقتنا بأنفسنا: إنَّها معرفة وإدراك أنَّ الله يدعونا إلى تشكيل وصنع قدَر يعتريه الشك واليقين.

كلمة أخيرة:

وإليكِ يا أمريكا أقول: في وجه مصاعبنا المشتركة، وفي شتائنا المصاعب القارس هذا... وبقلب يحدوه الأمل وبالفضيلة، دعونا نتجشَّم العناء ونواجه بشجاعة وعنفوان مرَّة أخرى تيَّارات الجليد هذه ونتحمَّل ونصبر على العواصف التي قد تهبُّ علينا.

دعوا الناس تروي لأبناء أبنائنا أننا عندما خضعنا التجربة ووُضعنا على المحكِّ، لم نرفض الانصياع وإنهاء المشوار وقطع الرحلة قبل أوانها وقبل أن نصل إلى خطِّ النهاية. كما لم نولِّ الأدبار وندير ظهورنا أو نتردَّد ونتلعثم ونضطَّرب، بل ثابرنا ومضينا إلى الأمام، حاملين معنا تلك الهديَّة العظيمة المتمثِّلة بالحريَّة، وأوصلناها برٍّ الأمان بسلامة وسلَّمناها إلى أجيال المستقبل القادمة.

الرئيس الأمريكي الـ 44 باراك حسين أوباما
لدينا واجبات تجاه أنفسنا وتجاه أمَّتنا وتجاه العالم أجمع. إنَّها واجبات لا نتقبَّلها بروح من الشكوى والتذمُّر، بل نقتنصها بحب وسعادة وشغف




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com