Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 20 يناير 2009 08:00 GMT
الصين "ترغب في تطوير علاقاتها العسكرية مع امريكا"

مايكل بريستو
بي بي سي - بكين

الجيش الصيني
تصر الصين على ان انفاقها العسكري اقل من الدول الاخرى

تقول الصين إنها ترغب في تحسين العلاقات العسكرية مع الولايات المتحدة في ظل ادارة باراك اوباما الجديدة.

الا ان مسؤولا عسكريا صينيا بارزا اكد ان بكين تريد ان تكف واشنطن عن بيع الاسلحة لتايوان التي تعتبرها الصين اقليما متمردا تابعا لها.

وتزامنت هذه التعليقات مع نشر الحكومة الصينية لوثيقة تؤطر للسياسة العسكرية للسنتين القادمتين.

وجاء في الوثيقة ان الوضع الامني بالنسبة للصين يشهد تحسنا، ولو ان البلاد ما زالت تواجه عددا من التهديدات.

وقال العقيد هو تشانجمينج الناطق باسم وزارة الدفاع الصينية في مؤتمر صحفي عقد في بكين للاعلان عن الوثيقة: "في هذه المرحلة الجديدة (التي ستتسلم فيها ادارة جديدة مقاليد الامور في واشنطن) نأمل في ان تبذل الصين والولايات المتحدة جهدا مشتركا لتحسين وتطوير العلاقات العسكرية بينهما."

واعترف العقيد هو بأن العلاقات العسكرية بين الجانبين "تواجه بعض الصعوبات" في الوقت الراهن.

وكانت الولايات المتحدة قد اعلنت في شهر اكتوبر/تشرين الاول الماضي عن نيتها بيع تايوان اسلحة بقيمة 6,5 ملبار دولار.

وقال العقيد هو ردا على سؤال وجهه احد الصحفيين حول صفقة التسليح الامريكية لتايوان: "نناشد وزارة الدفاع الامريكية ازاحة العراقيل التي تحول دون تنمية العلاقات العسكرية بين الطرفين."

وقد اشارت الوثيقة، المعنونة "الدفاع الوطني الصيني في عام 2008"، الى النقطة ذاتها.

فقد جاء فيها: "ان الولايات المتحدة تواصل تزويد تايوان بالاسلحة، مما ينتج عنه ضرر كبير للعلاقات الصينية الامريكية اضافة الى تقويض للسلم والاستقرار في منطقة مضيق تايوان."

وتتضمن الوثيقة شرحا مسهبا لتطور القوات المسلحة الصينية.

وتقول إن البيئة الامنية للبلاد مستمرة في التحسن، وخاصة فيما يتعلق بعلاقاتها مع تايوان.

يذكر ان الصين تطمح الى اعادة تايوان، التي انفصلت عنها عام 1949، الى حضنها، وتعتقد انها حققت بعض التقدم في هذا المضمار.

وجاء في الوثيقة العسكرية: "لقد تم احباط محاولات القوى الانفصالية لاعلان استقلال تايوان عن الوطن الام."

الا ان الوثيقة تقول ايضا إن الصين ما زالت تواجه تهديدات، وخصوصا من جانب القوى الانفصالية في اقليمي زينجيانج والتبت.

وتنوه الى ان الاضطرابات المحتملة الناجمة عن تباطؤ النمو الاقتصادي قد تؤدي الى نشوء بعض المشاكل.

وكان عدد من الزعماء الصينيين قد حذروا في الآونة الاخيرة من احتمال تفجر القلاقل جراء التباطؤ الذي يشهده الاقتصاد الصيني.

وبالرغم من ان الوثيقة خلت من اي ذكر لحجم الانفاق العسكري، الا انها كررت الملاحظة التي تأتي دائما على لسان المسؤولين الصينيين من ان بلادهم تنفق مبالغ اقل على جيشها من الدول الاخرى.

وجاء في الوثيقة ان الصين انفقت 1,38 في المئة من ناتجها الاجمالي على قواتها المسلحة عام 2007، مقارنة بـ 4,5 في المئة في الولايات المتحدة و2,75 في المئة في بريطانيا.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com