قالت الشرطة الفرنسية إن قنبلتين من قنابل البترول الحارقة ألقيتا على معبد يهودي في شمال باريس بعد يومين من الهجوم على معبد يهودي آخر في فرنسا.
واضافت شرطة منطقة سين- سان ديني أن الحادث لم يؤد على وقوع أي إصابات إلا أنه اصاب مطعما مجاورا للمعبد بأضرار.
وقالت وزيرة الداخلية الفرنسية ميشال أليوت ماري إن الهجوم "غير محتمل".
وجاء هذا الحادث مع ارتفاع التوتر في فرنسا بسبب العنف الدائر حاليا في قطاع غزة بين اسرائيل وحركة حماس.
ويحرص الساسة الفرنسيون على التأكيد للجاليتين، المسلمة واليهودية، أنه لا ينبغي للعنف في غزة أن يؤدي إلأى مواجهات عنيفة في فرنسا.
وكانت مظاهرات الاحتجاج في فرنسا على ما يحدث في غزة قد جذبت أكثر من 100 ألف شخص خلال عطلة نهاية الاسبوع.
وكانت سيارة مشتعلة بالنيران قد اصطدمت بمعبد يهودي في مدينة تولوز الأسبوع الماضي.
وكان المهاجمون قد عبأوا السيارة بقنابل بترولية ثم أشعلوا فيها النيران ودفعوها للاصطدام ببوابة المعبد بواسطة سيارة أخرى.
ولم يصب أحد في هذا الحادث.