نكوندا متهم بارتكاب جرائم حرب
|
يجرى أعضاء جماعة المتمردين الرئيسية في شرق الكونغو الديمقراطية محادثات طارئة بعد مزاعم الاطاحة برئيس الجماعة الجنرال لوران نكوندا.
وكان متحدث باسم نكوندا قد نفى المزاعم التي أدلى بها مساعده الى هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي .
وقال مراسل بي بي سي إن الانقسام في صفوف المتمردين قد يفاقم من خطورة النزاع في الكونغو.
وكان الهجوم الذي قامت به قوات نكوندا في العام الماضي قد تسبب في تشريد حوالي 250 الف شخص كما رفع من مخاوف وقوع الكونغو في براثن حرب اقليمية.
يذكر أن المنطقة شهدت هدوءا نسبيا خلال الاسابيع القليلة الماضية، غير أن مراسل بي بي سي للشؤون الدولية مارك دويل يقول إن الانقسام في صفوف جماعة المتمردين قد يتسبب في اشعال النزاع من جديد.
وقال متحدث باسم الجنرال نكوندا إن كبير مساعدي نكوندا، الجنرال بوسكو نتاجاندا، قد ارتكب جريمة " الخيانة العظمى" بزعمه اقالة نكوندا.
وكانت البي بي سي قد حصلت على بيان بتوقيع نتاجاندا يتهم فيه نكوندا ب"سوء القيادة".
ويقول الجنرال نكوندا وجماعته إنهم يقاتلون من أجل حماية قبائل التوتسي من هجمات متمردي الهوتو الروانديين المقيمين في جمهورية الكونغو الديمقراطية. يذكر أن بعض هؤلاء المتمردين متهمون بالمشاركة في عمليات الابادة الجماعية التي وقعت في 1994.
وكانت حكومة الكونغو قد تعهدت مرارا بمنع قوات الهوتو من استخدام أراضيها غير أنها لم توف بعهدها.
وتتهم جماعات حقوق الانسان جماعة المتمردين الى جانب القوات الحكومية بارتكاب العديد من جرائم القتل والاغتصاب والتعذيب.
وقد وجهت الى كل من الجنرال نكوندا ونتاجاندا اتهامات بارتكاب جرائم حرب.
وكانت محادثات كينيا الرامية الى انهاء النزاع قد فشلت في الشهر الماضي، حيث اشتكى مبعوث الامم المتحدة أولوسجن أوباسانجو بأن مفاوضي الجماعة يفتقرون الى السلطة الكافية لتقديم تنازلات.