لم ترد تعليقات من نكوندا حول أنباء عزله
|
قال قادة عسكريون كبار في حركة التمرد الرئيسية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية إنهم عزلوا قائدهم الجنرال لوران نكوندا.
وأوضح ضباط في حركة "المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب" للبي بي سي أن هذه الخطوة تأتي نتيجة لما وصفوه بـ "الحكم السيء".
ولم يرد تعليق حتى الآن من الجنرال نكوندا كما لم يتم التأكد من هذه الأنباء من مصدر مستقل.
وتأتي الأنباء حول عزل نكوندا بعد اجتماع للقيادة العسكرية العليا لحركة المؤتمر الوطني.
وفي بيان وقعه البريجدير جنرال بوسكو نتاقاندا رئيس هيئة الأركان وحصلت البي بي سي على نسخة منه قالت قيادة الحركة إن "القيادة السيئة" قد أدت إلى تشتيت "المؤتمر الوطني" وصرفه عن أنشطته المعتادة وإنها خطيرة على الكونغوليين.
وأضاف البيان أن القيادة العليا قد حلت لإنشاء "مجلس انتقالي" لتسيير الحركة حتى إشعار آخر.
وقال كامانزي دزير المتحدث باسم القيادة العليا إن المجلس الجديد سيتأكد من مواصلة عملية السلام.
وكانت حركة "المؤتمر الوطني" شنت هجمات رئيسية في أغسطس/ آب الماضي مما أدى لتهجير أكثر من 250 ألف شخص وزاد المخاوف من نشوب حرب إقليمية أكثر اتساعاً.
ويقول الجنرال نكوندا وجماعته المسلحة إنهم يقاتلون لحماية اثنية التوتسي من الهجمات التي يشنها متمردو الهوتو الروانديون المتمركزون في الكونغو، والذين يتهم بعضهم بالمشاركة في حملات التطهير العرقي عام 1994.