قال مسؤولان في الحزب الديمقراطي ان الرئيس الامريكي المنتخب باراك اوباما اختار ليون بانيتا رئيس موظفي البيت الابيض في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون لادارة وكالة المخابرات المركزية (سي اي ايه).
وكشف المسؤولان كذلك عن مرشح اوباما لشغل منصب مدير المخابرات الوطنية وهو الادميرال المتقاعد دينيس بلير قائد منطقة البحر الهادي السابق.
ورفض المسؤولان الديمقراطيان واحدهما عضو في ادارة اوباما الانتقالية الكشف عن هويتهما لان اختيار بانيتا لم يعلن بصورة رسمية بعد.
ويعتبر اختيار بلير لادارة المخابرات الوطنية متوقعا، على عكس اختيار بانيتا الذي لا يتمتع بخبرة في مجال الاستخبارات، حيث عمل مديرا لمكتب الادارة والميزانية وشغل مقعدا في الكونجرس الامريكي عن ولاية فلوريدا لوقت طويل.
كما عمل بانيتا في مجموعة دراسات العراق وهي هيئة مشتركة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري نشرت تقريرا نهاية عام 2006 احتوى على العديد من التوصيات من اجل اتخاذ سياسة معاكسة في حرب العراق.
ويدير بانيتا الان مع زوجته سيلفيا معهد ليون وسيلفيا بانيتا للسياسة العامة ومقره في جامعة ولاية كاليفورنيا.
اما بلير فقد خدم في البحرية الامريكية لفترة 34 عاما وكان قائدا لمنطقة البحر الهادي خلال هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ ايلول، وهو خبير في الشؤون الصينية ايضا، كما عمل مديرا مشاركا للدعم العسكري بوكالة المخابرات المركزية.
وتاسست وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية العام 1947 وتتخذ من مدينة لانغلي، احدى ضواحي واشنطن، مقرا لها.
وبعدما حاربت الوكالة الشيوعية حتى انتهاء الحرب الباردة العام 1989، حولت اهتمامها الى التجسس الاقتصادي. ومهمتها حاليا تقوم على جمع المعلومات حول التهديدات القائمة ضد امن الولايات المتحدة وتحليلها.
وتضم دائرة للعمليات واخرى للعلوم والتكنولوجيا. وتعرضت الوكالة لانتقادات قاسية بسبب عجزها عن التنبؤ بوقوع اعتداءات 11 سبتمبر 2001.