الاستيلاء على مفرق بارانثون "يقطع خطوط الامدادات الى مناطق أخرى لنمور التاميل"
|
اعلن الجيش السريلانكي إنه يلاحق حاليا قوات متمردي التاميل وذلك بعد يوم من الاستيلاء على عاصمتهم ومعقلهم في بلدة كيلنوتشي.
وقال بيان للجيش السريلانكي إنه يواصل حاليا عملياته في منطقة مالايتيفو التي تراجعت اليها عناصر جبهة نمور التاميل والتي تضم بنى تحتية عسكرية لهم.
وكان رئيس سريلانكا ماهيندا باجاباكسي قد اعلن امس أن قوات الجيش قد سيطرت على كيلنوتشي، وذلك للمرة الأولى خلال عقد من الزمان.
يذكر أن الجيش السريلانكي يتقدم باتجاه بلدة كيلنوتشي منذ شهور.
ووصف الرئيس السيطرة على البلدة بأنها "نصر كاسح" للقوات الحكومية.
وقال مراسل بي بي سي في سريلانكا رولاند بويرك ان الاستيلاء على البلدة يشكل ضربة قاصمة لنمور التاميل الذين سيطروا عليها لمدة عقد كامل.
وكان نمور التاميل قد أسسوا أجهزتهم الادارية في هذه البلدة تمهيدا لتأسيس دولتهم المستقلة التي يطالبون بها لأقلية التاميل.
بسط النفوذ
ويسيطر المتمردون على بعض المناطق شرق كيلنوتشي ولكن تلك المناطق ايضا واقعة تحت تهديد القوات الحكومية.
وقد أطلق المتمردون سلسلة من الهجمات المضادة قبل انسحابهم مخلفين خمسين قتيلا، حسب مصادر الجيش التي أكدت أنها استولت على مفرق استراتيجي وهو ما سيعني قطع الامدادات الى العديد من معاقل التاميل شمالي الجزيرة.
وقال زعيم الجناح السياسي لنمور التاميل بي ناسدن لبي بي سي انهم سيستمروا في القتال حتى لو فقدوا كيلنوتشي.
ويقول المراقبون إنه بينما تبدو القوات الحكومية متفوقة الا ان معارك شرسة لا تزال بانتظارها، ويسود القلق على مصير المدنيين المقيمين في المناطق الواقعة تحت سيطرة نمور التاميل في الشمال.
وينكر نمور التاميل استخدام المدنيين كدروع بشرية أو اجبارهم على القتال في صفوفهم.