قررت لجنة الاشراف على الانتخابات الرئاسية في غانا اعادة اجراء الانتخابات في دائرة واحدة متنازع عليها قد تحدد بشكل قاطع الفائز في الانتخابات.
وقال رئيس اللجنة إن الاقتراع سيتم في الثاني من يناير/ كانون الثاني المقبل حيث سجل 53 ألف ناخب أنفسهم للادلاء باصواتهم.
إلا انه لم يفصح عن سبب اعادة الانتخابات في تلك الدائرة تحديدا.
وقد تأجل بالتالي اعلان نتيجة الانتخابات حتة تنتهي الانتخابات في تلك الدائرة.
وكانت حدة التوتر قد راتفعت في غانا ترقبا لإعلان النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية التي شهدت منافسة حادة بين المرشحين.
وفي وقت سابق من الثلاثاء أعلن مرشح المعارضة جون أتا ميلز فوزه بالرئاسة بينما أصر الحزب الحاكم وهو الحزب الوطني الجديد أن النتائج متقاربة بدرجة لا يمكن معها اعلان من الفائز.
وأطلقت شرطة مكافحة الشغب أعيرة تحذيرية في وقت سابق بعد ان أحاطت جموع من الناس بمقر الانتخابات مطالبين باعلان النتائج.
وحث المراقبون الذين شهدوا بنزاهة الانتخابات كلا المرشحين على قبول النتيجة ايا كانت.
ويأمل مراقبو الانتخابات أن تساهم هذه الانتخابات في تحسين صورة الديمقراطية في افريقيا بعد ما شب الانتخابات في كينيا وزيمبابوي وبعد وقوع انقلابين عسكريين في موريتانيا وغينيا.
وكانت حشود من أنصار حزب المؤتمر الوطني المعارض قد حاصرت مقر لجنة الانتخابات في العاصمة أكرا الثلاثاء مطالبين بأن يعلن مرشحهم فائزا في الانتخابات.
وبذلت قوات من الجيش والشرطة جهودا كبيرة لدفع الحشود بعيدا عن مقر لجنة الانتخابات مستخدمة في ذلك بمدافع المياه.
وقال رئيس الحزب الحاكم بيتر ماك إن هناك اهانات واسعة المطاق في منطقة نهر الفولتا وإن النتائج التي ستاتي من تلك المناطق ستكون موضع شك.
أما نانا أكوفو أدو مرشح الحزب الحاكم فقد كسب معظم الأصوات في الجولة الأولى التي جرت الشهر الجاري لكنه لم يحصل على نسبة الخمسين بالمائة اللازمة لتحقيق النصر على منافسه.
ويقول مراسل بي بي سي في أكرا إنه يخشى من اندلاع اعمال عنف بعد بروز مزاعم بوقوع عمليات تزوير.
وكانت المنافسة قد اشتعلت بعد اكتشاف النفط الذي يتوقع ان يبدأ في تحقيق عائدات عام 2010.
وقد ناشد الرئيس السابق جون كفور الجميع التحلي بالهدوء وانتظار النتائج النهائية.