|
ديفيد ويلي
بي بي سي- روما
|
تتهم عصبة الشمال بمعاداة الأجانب
|
احتج سياسيون إيطاليون من اليمين المتطرف على احتواء مشاهد من قصة ميلاد المسيح لرموز إسلامية شمالي إيطاليا.
وتزدان الكنائس الكاثوليكية في مثل هذا الوقت من السنة بمعالف تحمل صورا وتماثيل صغيرة تروي قصة ميلاد المسيح.
وقد وضع الأب بروسبيرو بونانزي كاهن كنيسة "سيدتنا ذات العناية الإلهية" في جنوة مجسما لمسجد بصومعته في مذود الكنيسة، بينما احتضن مذود بمدرسة في البندقية مسجدا كذلك.
وقد أعرب فرع عصبة الشمال -الحزب المحلي المعادي للمهاجرين- عن استيائه، لكن زعيما دينيا قال إنه لا وجود لقاعدة محددة لما ينبغي وضعه في معالف الميلاد.
وقال النائب البرلماني عن عصبة الشمال ماريو بورغيزيو متحدثا عن كاهن جنوة: "إن الشيء الوحيد الذي أغفله هو انتحاري على أهبة الاستعداد لتفجير مذود المسيح."
وأثار مذود البندقية ردود فعل متباينة، فبينما بدا بطريرك الحاضرة الكاردينال أنجيلو سكولا أكثر حيطة، اعتبر إمام ميلانو حميد شاري أن وضع رمز إسلامي في مذود الميلاد مبادرة حسنة.