Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 14 ديسمبر 2008 19:42 GMT
بوش يتعرض لإلقاء حذاء باتجاهه في العراق

بوش والمالكي يرفع يده لحمايته من الاصابة بالحذاء
تمكن الرئيس بوش من تفادي الرمي بالحذاء مرتين

وقع الرئيس الامريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاتفاقية الأمنية بين الولايات المتحدة والعراق.

وفي مؤتمر صحفي مع المالكي، أعلن بوش أن "الحرب لم تنته بعد".

وخلال المؤتمر قام صحفي عراقي بإلقاء فردتي حذاء باتجاه الرئيس الأمريكي، وقال له باللغة العربية: "كلب".

ولم يصب الحذاء بوش الذي علق ضاحكا: "كل ما أستطيع أن أقوله إنهما كانا مقاس 10".

وقد قام رجال الأمن العراقيون ورجال الامن الخاص بحماية بوش بطرد الصحفي من القاعة.

وكان بوش قد قال إن التدخل الأمريكي في العراق كان صعبا إلا أنه كان ضروريا لأمن بلاده.

وأضاف إنه يشعر بالعرفان لأنه تمكن من القدوم مرة أخرى إلى العراق قبل أن يترك الرئاسة.

وجاءت هذه التصريحات خلال لقائه بالرئيس العراقي جلال طالباني الذي استقبله في مقره الرسمي في الجادرية جنوب بغداد الأحد.

وصف بوش الاتفاق الأمني بين بلاده والعراق بأنه "مؤشر على صداقتنا وخطوة إلى الأمام لمساعدة العراقيين على إدراك بركات المجتمع الحر".

أما طالباني فقد وصف بوش بـ"الصديق العظيم للشعب العراقي الذي ساعدنا على تحرير بلادنا".

الصحفي العراقي الذي ألقى الحذاء في اتجاه بوش
رجال الأمن دفعوا الصحفي الذي ألقى بالحذاء في اتجاه بوش خارج القاعة

وقد أجرى بوش محادثات مع طالباني تتعلق بمستقبل الوجود العسكري الأمريكي هناك.

وتأتي زيارة بوش بعد ان نشرت صحف أمريكية تفاصيل تقرير حكومي أمريكي يقول إن إعادة الإعمار والبناء التي أعقبت غزو العراق تواجه معوقات بيروقراطية كما تواجه أعطالا ولا تثمر كما كان مأمولا بسبب الجهل التام العناصر الأساسية في المجتمع العراقي.

وكان بوش قد وصل إلى بغداد في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها من قبل، ينظر إليها على أنها "زيارة وداع". وخضعت الزيارة لاجراءات أمنية مشددة، وأحيطت بأقصى درجات السرية.

وقد هبطت طائرة بوش المميزة بلونيها الأبيض والأزرق في مطار بغداد الدولي بعد الظهر حسب التوقت المحلي، وبعد رحلة استغرقت 11 ساعة من واشنطن.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس بوش سيجتمع أيضا مع القيادات العسكرية الأمريكية الموجودة هناك.

ومن المقرر أن بقوم الرئيس بوش بزيارة القوات الأمريكية الموجودة هناك ويوجه لها الشكر على قيامها بالمهام المطلوبة منها بالنيابة عن الشعب الأمريكي.

وحسب الاتفاق الأمني ستنسحب القوات الأمريكية من المدن العراقية أولا بما في ذلك العاصمة بغداد، بحلول منتصف العام المقبل.

ويوجد حاليا في العراق 149 الف جنديا أمريكيا بعد أن كان العدد الاجمالي قد بلغ العام الماضي 170 ألفا لدعم الخطة الأمنية.

وتعد هذه الزيارة الرابعة التي يقوم بها الرئيس بوش إلى العراق والأخيرة قبل ان يقوم بتسليم الرئاسة إلى الرئيس المنتخب باراك اوباما في العشرين من الشهر القادم.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com