هدد زعيم المتمردين بمواصلة الحرب ان رفضت الحكومة دعوته للحوار
|
قال مسؤولون ان حكومة الكونغو الديموقراطية تقبل التفاوض المباشر مع زعيم حركة المتمردين لوران نكوندا الاثنين.
وكان نكوندا قد هدد بمواصلة الحرب ان رفضت الحكومة دعوته للحوار المباشر.
وكان زعيم المتمردين قد عقد جلسة محادثات ثانية مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص، أولوسيغون أوباسانجو، الذي أكد بدوره حدوث تقدم في عملية السلام الدائرة هناك.
وتلك هي ثاني محادثات من نوعها يجريها اوباسانجو مع نكوندا خلال اسبوعين.
وكان نكوندا قد اعلن انه يؤيد عملية سلام مع الحكومة، وتعهد بفتح طريق لمرور المواد الإنسانية للنازحين واحترام اتفاق وقف اطلاق النار إذا فعلت الحكومة الشىء نفسه.
ويقول نكوندا إنه يحاول حماية قبائل التوتسي التي ينتمي إليها من المعارضين من هوتو رواندا الذين فروا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد المذابح العرقية عام 1994.
أوباسانجو يقود جهود الوساطة بين نكوندا والحكومة
|
وهناك ثلاثة مطالب رئيسية لنكوندا هي إجراء مفاوضات مباشرة مع الحكومة ودعم أقلية التوتسي ودمج جنوده في القوات الحكومية.
وكان اوباسانجو الذي التقى في وقت سابق بالرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا قد اعرب عن تفاؤله بالتقدم في عملية السلام.
وانتقد اوباسانجو زعيم المتمردين على انتهاك جنوده لإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنه بنفسه، لكن نكوندا قال ان وقف إطلاق النار كان مقتصرا على القوات الحكومية وليس على الميليشات الموالية للحكومة والداعمة لقبائل الهوتو، الخصم الرئيسي لقبيلة التوتسي.
يذكر ان تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول الاوضاع في الكونغو ادان مؤخرا كلا من قوات المتمردين والقوات الحكومية بممارسة عمليات قتل جماعي وتصفيات جسدية وتعذيب واغتصاب.