|
تقرير
راجيني فيدياناثان
بي بي سي نيوز - واشنطن
|
قال الجنود إنهم تعرضوا لهذه المادة عندما كانوا يعملون في منشأة ضخ مياه في جنوب العراق
|
رفع 16 جنديا أمريكيا خدموا في العراق قضية على شركة KBR الأمنية، متهمين إياها بتعريضهم لمادة كيماوية تسبب مرض السرطان.
وقال الجنود إنهم تعرضوا لهذه المادة عندما كانوا يعملون في منشأة ضخ مياه في جنوب العراق، وأن الشركة التي كانت تدير الموقع كانت على علم بأخطار هذه المادة.
وفي قضيتهم أدعى الجنود على مدراء الشركة وقالوا إنهم كانوا على علم بأن الموقع ملوث بهذه المادة، لكنهم "قللوا من أهمية ذلك" الخطر.
وتنفي شركة KBR الاتهامات وتقول إنها ستدافع عن نفسها في المحاكم الأمريكية.
وتعود الاتهامات إلى عام 2003 عندما كان الجنود وهم من الحرس الوطني لولاية أنديانا يحرسون منشأة كرامات علي لضخ المياه في جنوب العراق.
وفي القضية المعروضة في 23 صفحة، يحاول الجنود إثبات أن مدراء KBR علموا في مايو من ذلك العام بأن موقع المنشأة ملوث بمادة صوديوم ديكرومات، والتي تسبب السرطان.
ويقول الجنود إنه جرى إخبارهم وإخبار متعاقدين أمنيين آخرين بأنه لا يوجد خطر من العمل في الموقع، وأنهم عندما أخبروا رؤسائهم في العمل بأعراض صحية مثل النزيف من أنوفهم، قيل لهم بأن لديهم "حساسية من الرمال".
ووفق أوراق القضية فإن هذه الأعراض كانت الأعراض الجانبية الأولى لهذه المواد الكيماوية، وأن بعضم استمر في العمل في الموقع عانوا بعد ذلك من مشاكل في التنفس ومن أورام في الجهاز التنفسي.
وفي بيان أصدرته الشركة وسلمته لبي بي سي، قالت KBR إنها تنوي الدفاع عن نفسها بضراوة.
ونفت الشركة إلحاقها أي ضرر بالجنود، وقالت إن المدراء أبلغوا مهندسي الجيش الأمريكي بالمادة الكيماوية الموجودة في الموقع، وقيل لهم أن أسلوبهم في معالجة الموقف كان ناجعا.