Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 04 ديسمبر 2008 09:53 GMT
رايس: مرتاحون للالتزام الباكستاني







شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس إنها مرتاحة للالتزام الذي ابداه المسؤولون الباكستانيون الذين التقتهم لمحاربة الارهاب واستعدادهم لاقتفاء كل الآثار التي قد توصل الى الكشف عن ملابسات الهجمات الاخيرة التي تعرضت لها مدينة مومباي الهندية.

وقالت رايس إن الحكومة الباكستانية المدنية الفتية ملتزمة التزاما تاما بالـ"حرب على الارهاب"، ولا ترغب ان يرتبط اسمها بالعناصر "الارهابية."

واضافت المسؤولة الامريكية التي تقوم بزيارة الى العاصمة الباكستانية اسلام آباد انها وجدت اثناء لقاءاتها بالمسؤولين الباكستانيين "حكومة تضع التهديد نصب اعينها وتتفهم مسؤولياتها في الرد على الارهاب والتطرف" اينما وجدا.

وتطرقت رايس الى اهمية ان تقوم باكستان بالتعامل مع "كل من يستخدم الاراضي الباكستانية لاغراض شن الهجمات على الآخرين حتى وان لم يكونوا من ادوات الدولة الباكستانية."

ووصفت الوزيرة الامريكية المحادثات التي اجرتها في باكستان بالناجحة.

وكان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري قد قال إنه سيتخذ "اجراءات مشددة" ازاء اي عنصر باكستاني يثبت تورطه في هجمات مومباي.

وجاء في بيان رئاسي صدر في اسلام آباد عقب المحادثات التي اجراها زرداري مع وزيرة الخارجية الامريكية ان الرئيس الباكستاني كرر تعهده بالمساعدة في التحقيق في الهجمات، وقال إن باكستان مصممة على الا تستخدم اراضيها قاعدة لشن الهجمات الارهابية.

وكانت رايس قد طالبت اثر وصولها الى اسلام آباد الحكومة الباكستانية باتخاذ موقف "متشدد" من الارهاب.

وقالت رايس إن على باكستان الرد "بقوة" على هجمات مومباي والتي خلفت 188 قتيلا على الاقل.

وتقول الهند إن المسلحين الذين نفذوا هجمات مومباي جاءوا من باكستان، وهي تهمة تنفيها الاخيرة.

وكانت المسؤولة الامريكية قد وصلت الى باكستان قادمة من الهند في نطاق جولة تهدف الى نزع فتيل التوتر بين الجارتين النوويتين.

وكانت رايس قد دعت في دلهي البلدين الى توخي الاعتدال وضبط النفس في ردهما على هجمات مومباي.

"شديد وفعال"

وقالت رايس للصحفيين صباح الخميس وهي في طريقها من دلهي الى اسلام آباد: "إن التهديد الذي يمثله الارهاب والتطرف للعالم يجب ان يجابه من قبل الدول كافة باتخاذ مواقف صلبة وحاسمة. هذه هي الامور التي ساتشاور بشأنها مع المسؤولين الباكستانيين."

واضافت: "على باكستان ان تختار الرد المناسب، ولكن يجب ان يكون هذا الرد فعالا وشديدا."

وكانت وزيرة الخارجية الامريكية قد قالت عقب المشاورات التي اجرتها مع المسؤولين الهنود يوم الاربعاء إن على باكستان التعاون بشكل "كامل وشفاف" مع الجهود المبذولة لالقاء القبض على المسؤولين عن هجمات مومباي واحالتهم للقضاء.

وقالت في مؤتمر صحفي بعد اجتماعها بنظيرها الهندي براناب مكرجي: "تتحمل باكستان مسؤولية خاصة في هذا المجال."

ومضت الى القول: "هذا هو الوقت الذي يوجب على الجميع التعاون بشفافية تامة، وينسحب هذا الامر على باكستان بصفة خاصة."

كما حذرت رايس الهند من مغبة القيام بردود فعل قد تؤدي الى ما وصفتها بالـ"عواقب غير المحسوبة."

وقالت: "يجب ان تقاس الردود بمدى فاعليتها في منع الهجمات المماثلة مستقبلا."

وكانت الهجمات التي استهدفت عدة مواقع حيوية في مدينة مومباي الاسبوع الماضي قد صدمت الهند، حيث شبهها الكثير من الهنود بهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.

وتتعرض الحكومة الهندية الى ضغوط قوية من جانب الرأي العام المحلي للتصرف ضد المخططين للهجمات.

وكان الالوف من سكان مومباي قد خرجوا في تظاهرات حاشدة هتفوا فيها ضد باكستان وضد ما وصفوه بتقاعس السياسيين الهنود.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com