Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 03 ديسمبر 2008 10:13 GMT
رايس تحث باكستان على التعاون في التحقيق في هجمات مومباي







شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

حثت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس باكستان على التعاون "بشكل تام وشفاف" مع التحقيق الجاري في الهجمات التي تعرضت لها في الاسبوع الماضي مدينة مومباي الهندية، والتي ادت الى تدهور خطير في العلاقات بين الجارين الآسيويين.

وقالت رايس التي وصلت الى الهند صباح الاربعاء في مهمة تهدف الى نزع فتيل التوتر بين دلهي واسلام آباد إن على باكستان العمل "بهمة وتصميم" للتعاون مع الهند للتحقيق في الهجمات.

من جانبه، قال وزير الخارجية الهندي براناب مكرجي إن الهجمات التي تعرضت لها مومباي كانت تدار من داخل باكستان، واكد ان الهند ستتصرف بحسم للدفاع عن سلامة اراضيها.

وقال مكرجي عقب اجتماعه برايس: "احطت الدكتورة رايس علما بأنه ما من شك ان الهجمات الارهابية التي شهدتها مومباي اقترفت من قبل اشخاص جاءوا من باكستان وان المسؤولين عنهم موجودون في باكستان."

ومن المقرر ان تجتمع رايس ايضا برئيس الحكومة الهندية مانموهان سينج، الا ان الجانب الامريكي لم يعلن عن احتمال قيام رايس بزيارة باكستان كما لم تلمح الوزيرة الامريكية عما اذا كانت تنوي زيارة مومباي.

في غضون ذلك، اعلنت الشرطة في مومباي انها عثرت على كمية من المتفجرات في محطة السكك الحديد الرئيسية في المدينة في حقيبة كان قد تركها مهاجمو الاسبوع الماضي ورائهم.

وكان مسؤولون امريكيون قد قالوا في وقت سابق إن الولايات المتحدة قد حذرت الهند من احتمال تعرضها لهجوم مسلح وذلك قبل شهر من وقوع هجمات مومباي.

رايس وادفاني
التقت وزير الخارجية الامريكية بزعيم حزب بهاراتيا جناتا الهندوسي المعارض لال كريشنا ادفاني

كما المح مدير الاستخبارات الوطنية الامريكية الى ان جماعة "عسكر طيبة" التي تتخذ من باكستان مقرا لها هي المسؤولة عن هجمات مومباي.

الا ان باكستان نفت الاتهامات الهندية القائلة إن المهاجمين الذين قتلوا 200 شخصا تقريبا قدموا من باكستان.

"هجوم مروع"

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن رايس قولها قبل وصولها الى الهند: "اريد التشاور مع الحكومة الهندية حول المساعدة التي يمكن ان نقدمها لهم. كما ساعبر عن تضامننا مع الشعب الهندي في هذا الوقت. لقد كان هجوما مروعا."

وقال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الامريكية من جانب آخر إن الوزيرة رايس ستضغط على الجانبين الهندي والباكستاني لحثهم على التعاون في التصدي للارهاب.

وحثت رايس الهند وباكستان على مواصلة الاتصالات والتعاون فيما بينهما من اجل القاء القبض على الجهات المسؤولة عن هجمات مومباي.

وكان مسؤول امريكي قد قال لوكالة اسوشييتيدبريس يوم امس الثلاثاء إن السلطات الهندية قد احيطت علما مسبقا بوجود خطة لشن هجمات على مدينة مومباي عن طريق البحر.

وقد اكد مدير شرطة مومباي حسن غفور ما جاء به المسؤول الامريكي، إذ قال إن السلطات الهندية كانت على علم بأن بعض من المواقع التي استهدفت على الاقل - كفندق تاج محل بالاس - كانت مهددة.

وقال غفور في مؤتمر صحفي: "إن الجهات الامنية كانت قد احيطت علما بأن بعض المواقع كفندق تاج محل معرضة للخطر."

كما نقلت شبكة (اي بي سي نيوز) التلفزيونية الامريكية عن مسؤولين هنود قولهم إنهم اعترضوا رسالة هاتفية ارسلت في الثامن عشر من الشهر الماضي تحذر من هجوم بحري وشيك على مومباي، وذلك بعد تسلمهم التحذير الامريكي.

واضافت الشبكة الامريكية ان المدينة كانت مستنفرة تحسبا لهجوم وشيك، الا ان الاجراءات الامنية في الفنادق المستهدفة كانت قد خففت قبيل وقوع الهجوم.

كما اوردت (اي بي سي نيوز) ان السلطات الهندية قد ضبطت صفيحة ذاكرة لهاتف محمول يعود لاحد المهاجمين قالت إنه يحوي "كنزا" من المعلومات والعناوين.

يذكر ان واحدا من المهاجمين، ويدعى عزام امير قصاب، وقع في ايدي الشرطة الهندية التي تؤكد انه باكستاني.

وتقول وسائل الاعلام الهندية إن المعتقل من عناصر عسكر طيبة، الا ان هذه الجماعة المسلحة تنفي اية علاقة لها بالهجمات.

ولكن مدير الاستخبارات الوطنية الامريكية مايك مكونيل - رغم احجامه عن ذكر عسكر طيبة بالاسم - قال إن الجماعة التي نفذت هجمات مومباي هي نفسها التي فجرت عددا من القطارات في المدينة في شهر يوليو/تموز 2006، والتي اسفرت عن مقتل 186 شخصا.

وقال مكونيل في كلمة القاها في جامعة هارفارد: "إن الجماعة التي نعتقد انها مسؤولة عن هجمات مومباي هي ذاتها التي نفذت الهجوم الذي تعرضت له قطارات في مومباي عام 2006."

وكانت الحكومة الهندية قد وجهت اصابع الاتهام لعسكر طيبة وحركة الطلبة المسلمين في الهند لهجوم 2006.

"تصميم"

وقال وزير الخارجية الهندي براناب مكرجي إن بلاده لا تفكر في الرد عسكريا على باكستان، ولكن العملية السلمية بين البلدين معرضة للخطر ما لم تقم اسلام آباد بما ينبغي.

وكانت الحكومة الهندية قد طالبت الجانب الباكستاني تسليمها 20 هاربا من وجه العدالة الهندية تعتقد دلهي انهم موجودون في باكستان.

وتقول التقارير الاعلامية الهندية إن قائمة المطلوبين تشمل حافظ محمد الذي تقول الهند إنه زعيم عسكر طيبة.

كما تشمل القائمة داود ابراهيم الذي تحمله دلهي مسؤولية هجوم بالمتفجرات شهدته مومباي عام 1993، ورجل الدين مولانا مسعود ازهر الذي كانت الهند قد افرجت عنه مقابل اطلاق سراح ركاب طائرة هندية مختطفة عام 1999.

ولم ترد اسلام آباد مباشرة على الطلب الهندي، الا انها عرضت على دلهي يوم امس الثلاثاء اجرء تحقيق مشترك في الهجمات - الامر الذي رفضته الهند.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com