Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 03 ديسمبر 2008 05:18 GMT
المخابرات الأمريكية: "عسكر طيبة" وراء هجمات مومباي






مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


سحب الدخان تنبعث من فندق تاج محل  بمومباي
تتنامى مشاعر الاستياء لعدم القدرة على الحيلولة دون وقوع الهجمات

اتهم مدير الاستخبارات الامريكية مايك ماكونيل الثلاثاء جماعة "عسكر طيبة" المتشددة بالوقوف وراء الاعتداءات الدامية في مومباي نهاية الاسبوع الماضي.

وقال ماكونيل في كلمة القاها في جامعة هارفارد ان "المجموعة التي نعتبرها مسؤولة عن اعتداءات مومباي نفذت هجوما مماثلا في 2006 في قطار اسفر عن عدد مماثل من القتلى".

واضاف "اذا ما عدنا الى عام 2001, نتذكر انها شنت هجوما على البرلمان الهندي".

ولم يذكر ماكونيل اسم المجموعة التي تنشط في كشمير، لكنها تعتبر مسؤولة عن الهجوم على البرلمان الهندي في 2001.

وهذه هي المرة الاولى يتهم فيها مسؤول في الادارة الامريكية هذه المجموعة صراحة بتنفيذ اعتداءات مومباي.

وفي غضون ذلك وصلت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلى نيودلهي الأربعاء لاجراء محادثات مع القادة الهنود تتمحور حول التعاون مع الهند في مكافحة الارهاب وتهدئة التوتر مع باكستان.

وكانت وسائل الإعلام الأمريكية قد نقلت عن مسؤولين لم تكشف عن هويتهم قولهم إن الولايات المتحدة الأمريكية حذرت الهند من خطر محتمل قبل شهر على الأقل من وقوع هجمات مومباي.

وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى للبي بي سي إن "مؤشرات قوية" كانت متوفرة آنذاك أشارت إلى أن جماعة عسكر طيبة الباكستانية هي المسؤولة على المجزرة.

وتنفي باكستان أي صلة بالهجمات، كما عرضت إيفاد فريق تحقيق.

ولقي 188 شخصا حتفهم في الهجمات حسب آخر إحصاء.

ووردت هذه التقارير بتزامن مع تصريحات لقائد البحرية الهندية أقر فيها بـ"خلل جذري" في أمن البلاد وفي جهازها للاستخبارات.

بلا جنسية

واعلن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري في تصريح لشبكة سي.ان.ان الإخبارية الأمريكية ان منفذي اعتداءات مومباي "بلا جنسية", ونفى نفيا قاطعا تورط بلاده في تلك الاعتداءات.

وقال زرداري "اعتقد انهم ناشطون بلا هوية يتحركون في كافة انحاء المنطقة، ويأخذون العالم كله رهينة".

واضاف الرئيس الباكستاني قائلا "دولة باكستان غير متورطة، فنحن جزء من الضحايا".

وأعرب عن تشككه في أن يكون الناجي الوحيد من الاعتداءات باكستاني الجنسية كما زعمت الهند.

دولة باكستان غير متورطة، فنحن جزء من الضحايا
الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري

وطالب رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني الهند بتقديم الدليل على ان منفذي الاعتداءات باكستانيين.

وكان الرئيس الباكستاني قد دعا الهند السبت الى الا يكون رد فعلها مبالغا فيه واقسم على ان ينزل اشد العقوبات بالمحرضين اذا ما ثبت التورط الباكستاني.

وفي غضون ذلك، اعلن وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس ان باكستان لم تظهر اي اشارة الى سحب قواتها المنتشرة على حدودها مع افغانستان منذ الاعتداءات الارهابية في مومباي بالهند.

واضاف في مؤتمر صحفي عقده في وزارة الدفاع "سأقول فقط اننا لم نلاحظ اي اشارة الى ذلك حتى الان".

وكان مسؤول عسكري امريكي اعلن في وقت سابق ان الهند وباكستان امتنعتا عن القيام بتحركات عسكرية لافتة منذ اعتداءات مومباي رغم ارتفاع حدة التوتر السياسي بين البلدين.

دعم طالبان

وعرض مسلحو طالبان الذين يقاتلون القوات الباكستانية قرب الحدود الأفغانية التطوع للقتال إلى جانب الجيش الباكستاني في حالة اندلاع حرب مع الهند.

جاء العرض في شريط فيديو سجله نائب قائد طالبان الملا فقير محمد.

ويقول المراقبون إن العرض يهدف إلى تأجيج النزاع الاسلامي الهندوسي وسحب الدعم الذي تلقاه إسلام أباد في قتالها ضد القاعدة وطالبان.

ولم ترد الحكومة الباكستانية على العرض.

وقال المحلل الدفاعي حسن عسكري "إن طالبان ترغب في أن يحول الجيش الباكستاني اهتمامه من منطقة القبائل إلى الحدود الشرقية مع الهند".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com