Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 02 ديسمبر 2008 21:33 GMT
الناتو يقرر استئناف العلاقات مع روسيا تدريجيا
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


قوات روسية
القوات الروسية في اوسيتيا الجنوبية صورة ارشيفية

قال الامين العام لحلف شمال الاطلسي "الناتو" ياب دي هوب شيفر إن وزراء خارجية الحلف اتفقوا الثلاثاء على استئناف تدريجي للاتصالات مع روسيا التي جمدت في أعقاب تدخل عسكري روسي في جورجيا.

وقال دي هوب شيفر في مؤتمر صحفي عقب اجتماع لوزراء خارجية الحلف في بروكسل ""اتفق الحلفاء على ما أراه اعادة تعامل مشروطة وتدريجية مع روسيا".

وذكر دي هوب شيفر أن اجتماعات المجلس المشترك بين الحلف وروسيا الذي يدير العلاقات بين الجانبين سوف تستأنف بصورة غير رسمية.

لكنه قال ان ذلك لا يعني أن حلف الاطلسي تراجع عن رأيه أن روسيا استخدمت قوة مفرطة في غزو جورجيا في أغسطس الماضي أو أن من المقبول أن تهدد روسيا بوضع صواريخ قرب حدود الحلف.

وأضاف أن أعضاء الحلف البالغ عددهم 26 دولة أعادوا تأكيد تعهد كان قد أغضب روسيا بأن الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين جورجيا وأوكرانيا ستنضمان ذات يوم الى الحلف وأنهم اتفقوا على مساعدتهما في ذلك.

جاء القرار بعد ساعات من استئناف الاتحاد الاوروبي الذي يضم في عضويته 27 دولة محادثات بخصوص اتفاقية شراكة واسعة النطاق مع موسكو الامر الذي يشير الى تسليم على نطاق واسع بأن أي محاولة لفرض عزلة على شريك رئيسي في مجالي التجارة والطاقة ستلحق الضرر بالمصالح الاوروبية.

وكانت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس قالت في وقت سابق انها "تدعم الجهود لتحسين العلاقات مع موسكو الا ان هناك بعض الامور التي لا تزال عالقة".

وقد يزعج قرار الحلف استئناف التعاون مع روسيا اوكرانيا وجورجيا.

وتعارض موسكو بشدة انضمام هاتين الجمهوريتين الى حلف شمال الاطلسي، كما تخشى بلدان كألمانيا وفرنسا وايطاليا من ان يؤدي انضمام جورجيا واوكرانيا للناتو الى استفزاز روسيا، حسبما يشير المراقبون.

وتقول مراسلة بي بي سي في بروكسل كارولين ويات ان الوزراء الاوروبيين قد يشجعون تبليسي وكييف على المضي بالاصلاحات اللازمة التي تسهل انضمامهما الى الناتو، الا ان مراسلتنا تشير الى وجود جو من التحفظ حيال رسم خريطة طريق لجدولة مراحل الانضمام.

ساكاشفيلي يحذر

يذكر ان آلاف الجنود الروس لا يزالون يتمركزون في جنوب اوسيتيا وابخازيا وهما الاقليمين الجورجيين الانفصاليين.

وفي السياق ذاته حذر الرئيس الجورجي مخائيل ساكاشفيلي الغرب مما سماه "مخاطر استئناف العلاقات مع روسيا بدون ان تتحمل موسكو مسؤولية ما قامت به في جورجيا".

وفي مقال كتبه في صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية قال ساكاشفيلي انه "في حال كانت ردة الفعل على ما تقوم به روسيا ضعيفة، فان ذلك سيشجع موسكو الى اتخاذ خطوات جديدة لرسم خارطة جديدة للمنطقة عن طريق التخويف".

وفي سياق منفصل، قال ناطق باسم الرئاسة الفرنسية ان الاتحاد الاوروبي الف لجنة تحقيق في اسباب النزاع الجورجي - الروسي.

يذكر ان الناتو يعاني من انقسام شديد حيال كيفية التعامل مع الازمة التي نتجت عن الحرب في جورجيا خلال الصيف الماضي، حسبما يقول المراسلون.

واعتبرت رايس انها من "المؤمنين بسياسة الباب المفتوح التي عادة ما يعتمدها الناتو"، الا انها اضافت بأنه "لا يجب اختصار الطريق الى عضوية الحلف"، مشيرة الى انه على اوكرانيا وجورجيا اتمام كل الشروط اللازمة قبل الانضمام.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com