رايس قللت من الاهمية الاستراتيجية لهذه المناورات
|
بدأت البحرية الفنزويلية يوم الثلاثاء مناورات مشتركة مع البحرية الروسية في المياه الكاريبية على مقربة من المياه الاقليمية الامريكية.
يذكر أن هده التمارين هي الاولى التي تجريها روسيا في المنطقة منذ نهاية الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي عام 1991.
وقالت البحرية الروسية ان هذه المناورات تتضمن تمارين دفاعية جوية وتكتيكات لمكافحة الارهاب والتصدي لتهريب المخدرات.
وتأتي هذه المناورات بعد وقت قصير من قيام الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف بجولة في امريكا اللاتينية تهدف الى تعزيز النفوذ الروسي جنوبي القارة الامريكية.
وكان مدفيديف قد وقع مع نظيره الفنزويلي هوجو تشافيز اتفاق تعاون في المجال النووي لاهداف سلمية ومدنية.
وفي تفاصيل التمارين العسكرية يقوم نحو 1600 بحار على متن 4 سفن حربية روسية واكثر من 700 بحار على متن 12 قطعة بحرية فنزويلية بالمناورات التي تستمر ثلاثة ايام.
ميزان القوى
وتقود القوات الروسية الروسية في هذه التمارين المدمرة بطرس الكبير (Peter the Great) ترافقها 3 بوارج حربية داعمة، وقد غادرت البوارج الروسية ميناء لا جواريا فجر الاثنين برفقة 3 فرقاطات فنزويلية.
وكانت كل من روسيا وفنزويلا قد رفضت ما قيل عن "امكانية ان تكون هذه المناورات موجهة ضد اي طرف ثالث".
وقال نائب قائد القوات البحرية الروسية للاسطول الشمالي الادميرال فلاديمير كوروليف ان "هذه المناورات تهدف فقط الى مكافحة الارهاب والتدريب على عمليات مكافحة تهريب المخدرات".
من جهتها، قللت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس من اهمية تحرك البحرية الروسية على مقربة من المياه الامريكية وقالت ان "بعض السفن الحربية الروسية في المياه الدولية لن تغير ميزان القوى".
يذكر ان المراقبين كانوا قد تطرقوا مرارا الى قلق امريكي حيال صفقات السلاح بين روسيا وفنزويلا منذ عام 2005 والتي بلغت قيمتها حتى الآن نحو 4.5 مليار دولار.