Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 02 ديسمبر 2008 05:00 GMT
تعيين كلينتون: ترحيب اسرائيلي وترقب عربي
الانتخابات الأمريكية

أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173


دليل الانتخابات بالفيديو

أهم الشخصيات


البرنامج الانتخابي


العملية الانتخابية



اقرأ أيضا


جيسي المر
بي بي سي، واشنطن

هيلاري كلينتون
اتسمت المواقف العربية ازاء تعيين كلينتون بالترقب

قرار الرئيس المنتخب باراك أوباما بضم منافسته السابقة هيلاري كلينتون الى ادارته كوزيرة للخارجية، اعتبره البعض جرأة زائدة نظرا لحدة المواقف السابقة بين الاثنين فيما تباينت ردود فعل أخرى في واشنطن عاكسة التناقضات البارزة بين مصالح دول المنطقة.

"سيناتور كلينتون هي صديقة لدولة اسرائيل وللشعب اليهودي وأنا متأكد أنها في منصبها الجديد ستستمر في تحسين العلاقة الأسرائيلية-الأمركية المميزة" هكذا رحب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت بالوزيرة الجديدة، من خلال بيان وزعته السفارة الاسرائيلية في العاصمة الأمريكية.

الترحيب الاسرائيلي جاء وسط حالة ترقب عربي عبر عنها السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى الذي اعتبر أن لكلينتون سمات شخصية أثبتت صلابة رؤيتها خلال حملتها الانتخابية وأن السياسة الجديدة ازاء سوريا ستعتمد على استراتجية أوباما.

واضاف مصطفى "لم اسمع بعد بمسؤول امركي لا يحرص على العلاقة بين أمركا و اسرائيل...لكن لدينا اهتمام في معرفة استراتيجية الأدارة الجديدة، فهل ستهتم بحل الأزمة أو أدارة الأزمة؟".

مصطفى تفادى التعليق على مواقف كلينتون السابقة والمتشددة ازاء سوريا مفضلا الحكم عليها بعد توليها المنصب.

كلينتون، الخصم السابق لأوباما والتي خاضت ضده معركة شرسة لم تنته بها في البيت الأبيض، كانت قد اتهمت أوباما بالسذاجة بسبب استعداده للاجتماع بمسؤولين سوريين وايرانيين كجزء من سياسة الحوار التي دعى لها خلال حملته الانتخابية.

وذهبت كلينتون الى أبعد من ذلك مهددة "بمحو ايران كليا" في حال تعرض ايران لاسرائيل باسلحة نووية.

وخلال مناظرة تلفزيونية في سبتمبر عام 2007، أعلنت كلينتون دعمها للغارة الاسرائيلية التي قيل انها استهدفت منشاّت نووية في سوريا.

ماذا يقدم العرب؟

ترقب عماد مصطفى قابله نداء من قبل القائم بأعمال منظمة التحرير الفلسطنية في واشنطن، نبيل ابو زنيد، لاستعمال موازين القوى الاقتصادية المتوفرة لدى بعض الدول العربية من أجل محاولة التأثير على السياسة الأمريكية.

واعتبر أبو زنيد ان المهم ليس في ما ستقدمه الأدارة الجديدة لحل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني بل: "ما هو الموقف الذي سيعتمده العرب، وهل سيكون متماسكا أم ضعيفا؟"

مضيفا أنه اذا لم يلوح العرب بالقوة الاقتصادية لديهم بإعتبارهم يشرفون على اكبر أسواق مستهلكة لأمريكا فستبقى الأمور على حالها.

وقال أبو زنيد "منذ العام 48 حتى اليوم تولى 10 رؤساء الحكم في أمركا ولم يتغير شيئ السؤال أين نحن وماذا سنقدم للرئيس الجديد من حلول سياسية ؟"

مواقف كلينتون تتطابق مع أوباما في رفضها المفاوضات مع قيادة حماس باعتبارها مجموعة ارهابية تتلقى الدعم من ايران حسب تصنيف الخارجية الأمريكية.

اضافة الى ذلك، تعتبر كلينتون من أول المؤيدين للجدار العازل الذي تقيمه اسرائيل في الضفة الغربية بينما لم يعرب أوباما حتى الأن عن أي تأييد له.

جونز
اثار تعيين جونز بعض القلق في الاوساط الاسرائيلية
جيمس حونز يقلق البعض

لكن جيمس زغبي، مدير المعهد العربي الأمركي في واشنطن لا يرى مبررا للقلق العربي الذي تناقلته وسائل الأعلام الأمركية ازاء التعيينات الجديدة في ادارة أوباما والتي تحدثت عن "تبخر الأمل في الشرق الأوسط " وعن " اضمحلال أمال العرب في الأبتعاد عن سياسات بوش".

وأعتبر زغبي أن دور كلينتون كوزيرة للخارجية سينحصر في تنفيذ رؤية الرئيس الجديد بغض النظر عن ارائها مشيرا الى أهمية دور مستشار الأمن القومي الجديد، الجنرال المتقاعد جيمس جونز، الذي يعتبر من منتقدي ادارة الرئيس بوش حول الحرب في العراق.

جونز يثير قلق بعض الجهات المقربة لاسرائيل بسبب تقرير أعده بصفته موفد الرئيس بوش المكلف بالعمل مع الاسرائليين والفلسطنيين لتحسين الأوضاع الأمنية وهو منصب تولاه في نوفمبر عام 2007 بعد مؤتمر أنابوليس للسلام.

التقرير والذي لم ينشر علنا" بسبب حساسيته ينتقد اسرائيل بشدة حول الخدمات التي تحتاج اليها قوات الأمن الفلسطنية، اضافة الى انتقاد "لاذع" حول ما تعتبره اسرائيل مصالحها الأمنية في الضفة الغربية حسب صحيفة هآرتس الاسرائيلية.

ويقال عن جونز انه كان قد رفض مرتين، طلب وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بتعيينه كنائب لنها عام 2006.

"قصور في الرمال"

زغبي يتفق مع خليل جهشان، استاذ العلاقات الدولية في جامعة بيبرداين، بأن عملية السلام تعتمد بالدرجة أولى على الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني.

ويقول جهشان ان العرب يبنون قصورا في الهواء ، فهم أعربوا عن توقعاتهم العالية خلال حملة أوباما الأنتخابية والأن يتسارعون في التعبير عن خذلهم دون أن يقوموا بأي خطوات عملية للمشاركة في العملية السياسية.

ويروي جهشان حديثا دار بينه ووزير احدى الدول العربية "سألني الوزير عن توقعاتي من الأدارة الأمركية الجديدة، فسألته بدوري ماذا عنكم؟ هل من خطط لأرسال وفد من الوزراء العرب للقاء المسؤولين الجدد؟" وأكمل هل من أفكار أو خطط للتأثير على الأدارة الجديدة؟ فكانت اجابة معاليه "انشاء الله !".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com