Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 02 ديسمبر 2008 00:34 GMT
ردود فعل دولية متباينة على تعيين كلينتون
الانتخابات الأمريكية

أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173


دليل الانتخابات بالفيديو

أهم الشخصيات


البرنامج الانتخابي


العملية الانتخابية



مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

تباينت ردود الفعل الدولية على تعيين هيلاري كلينتون في منصب وزيرة الخارجية الامريكية، بين مرحب من حلفاء واشنطن، الى متشائم متشكك من غيرهم.

فقد قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان وجود كلينتون على رأس الدبلوماسية الامريكية سيضمن علاقات وثيقة مع بلاده.

وقال ان "السيناتور كلينتون صديقة لدولة اسرائيل والشعب اليهودي".

وفي اوروبا قال برنارد كوشنير وزير الخارجية الفرنسي، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي، ان اوروبا مستعدة للعمل عن قرب مع كلينتون في اطار "علاقات شراكة اطلسية متجددة".

هيلاري كلينتون وباراك أوباما
قال أوباما إنه منح كل ثقته لكلينتون

واضاف ان هذا الاستعداد هو من اجل "مواجهة التحديات الاقصادية والمناخية والامنية التي نواجهها معا".

ودعا كوشنير الى التعاون "من اجل الدفاع عن الحرية والكرامة الانسانية، والدفاع عن السلم والامن".

كما وجد تعيين كلينتون اصداء ايجابية في اسبانيا والسويد. الا ان الروس لم يعبروا عن حماسة لهذا التعيين.

اذ قالت موسكو، على لسان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الديوان الادني لمجلس الدوما الروسي (البرلمان) كونستانتين كوساشيف، ان تعيينات اوباما الاخيرة، وخصوصا ابقاء جيتس في حقيبة الدفاع، لا يعتبر امرا مثيرا للتفاؤل.

واضاف انهما، جيتس وكلينتون، لن يكونا شريكين سهلي التعامل بالنسبة لروسيا، والحوار الثنائي لن يكون اقل تعقيدا مما كان عليه خلال عهد الرئيس جورج بوش".

فريق الادارة الجديدة

وكان الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما عن اعلن رسميا عن تعيين منافسته على الترشح للانتخبات الرئاسية هيلاري كلينتون، وزيرته للخارجية.

ووصف أوباما السيدة الأولى سابقا بالمرأة "ذات الشأن الكبير" التي حازت على "كامل ثقته".

وقد اضطرت كلينتون إلى الانسحاب من سباق الترشح للانتخابات الرئاسية، بعد أنتخابات أولية تميزت بمنافسة قوية مع أوباما.

وأعلن أوباما خلال مؤتمر صحافي بشيكاغو عن تعيينات أخرى في إدارته المقبلة.

وقال أوباما إن الوقت قد حان " لبزوغ زعامة أمريكية قادرة على تجاوز تحديات القرن الواحد والعشرين، واغتنام الفرص التي تحملها هذه التحديات."

وقال أوباما إن وزير الدفاع الأمريكي الحالي روبرت جيتس سيظل بمنصبه، فيما سيتولى الجنرال المتقاعد جيمس جونز منصب مستشار الأمن القومي.

وسبق لجونز أن شغل منصب مستشار الرئيس بوش لشؤون الشرق الأوسط.

وسيتولى إريك هولدر أحد المسؤولين السابقين في وزارة العدل الأمريكية منصب وزير العدل.

بينما ستتولى حاكمة أريزونا جانيت نابوليتانو منصب وزيرة الأمن الداخلي.

ويقول محرر الشؤون الخارجية في موقع بي بي سي الأخبار بول رينولدز، إن فريق السياسة الخارجية لأوباما والذي سترأسه هيلاري كلينتون، سيبعث الثقة في نفوس دعاة القبضة الحديدية في الولايات المتحدة، لكنه قد يخيب أمل من كانوا يأملون في تغيير جذري.

وتعهدت كلينتون ببذل "قصارى جهدها" في منصبها الجديد.

وقالت: " إن الشعب الأمريكي طالب ليس فقط بتجديد الإدارة الداخلية وحسب، بل ببذل الجهد لتجديد موقع الولايات المتحدة في العالم بصفتها قوة إيجابية للتغيير كذلك."

وأثنت وزيرة الخارجية الحالية كوندليزا رايس على كلينتون إنها "ملهمة، ستجلب الكثير من الحيوية والتدبير" لهذا المنصب.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com