Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 01 ديسمبر 2008 20:29 GMT
أوباما يعلن كلينتون وزيرة للخارجية
الانتخابات الأمريكية

أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173


دليل الانتخابات بالفيديو

أهم الشخصيات


البرنامج الانتخابي


العملية الانتخابية



مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما رسميا عن تعيين منافسته على الترشح للانتخبات الرئاسية هيلاري كلينتون، وزيرته للخارجية.

ووصف أوباما السيدة الأولى سابقا بالمرأة "ذات الشأن الكبير" التي حازت على "كامل ثقته".

وقد اضطرت كلينتون إلى الانسحاب من سباق الترشح للانتخابات الرئاسية، بعد أنتخابات أولية تميزت بمنافسة قوية مع أوباما.

وأعلن أوباما خلال مؤتمر صحافي بشيكاجو عن تعيينات أخرى في إدارته المقبلة.

وقال أوباما إن الوقت قد حان " لبزوغ زعامة أمريكية قادرة على تجاوز تحديات القرن الواحد والعشرين، واغتنام الفرص التي تحملها هذه التحديات."

وقال أوباما إن وزير الدفاع الأمريكي الحالي روبرت جيتس سيظل بمنصبه، فيما سيتولى الجنرال المتقاعد جيمس جونز منصب مستشار الأمن القومي.

وسبق لجونز أن شغل منصب مسشار الرئيس بوش لشؤون الشرق الأوسط.

وسيتولى إريك هولدر أحد المسؤولين السابقين في وزارة العدل الأمريكية منصب وزير العدل، بينما ستتولى حاكمة أريزونا جانيت نابوليتانو منصب وزيرة الأمن الداخلي.

ويقول محرر الشؤون الخارجية في موقع بي بي سي الأخبار بول رينولدز، إن فريق السياسة الخارجية لأوباما والذي سترأسه هيلاري كلينتون، سيبعث الثقة في نفوس دعاة القبضة الحديدية في الولايات المتحدة، لكنه قد يخيب أمل من كانوا يأملون في تغيير جذري.

وقال أوباما عن كلينتون: "إنها أمريكية تعرف الكثير من زعماء العالم، وستتمكن من فرض الاحترام في كل عاصمة تزورها، كما ستكون لها القدرة على الدفاع عن مصالحنا حول العالم."

وقال كذلك: "إن تعييني لهيلاري خطاب موجه للصديق والعدو على جدية التزامي بتجديد الدبلوماسية الأمريكية، وإعادة بناء تحالفاتنا."

صفقة معقدة

وتقول التقارير إن الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون مهد الطريق لتعيين زوجته في هذا المنصب بالتوصل إلى صفقة معقدة تتعلق بترتيبات مالية.

وقال المراسلون إن مبعث القلق من تعيين هيلاري كلينتون في هذا المنصب هو تضارب المصالح مع المؤسسة الخرية التي أنشأها زوجها، ومع برنامج المحاضرات التي يلقيها والتي تدر عليه أرباحا لا بأس بها.

وقد تعهد الرئيس الأمريكي السابق بالكشف عن لائحة المانحين من ممولي مؤسسته بنهاية هذه السنة، كما أعلن المسؤولون المشرفون على العملية الانتقالية.

وقالت نفس المصادر إنه تعهد كذلك بالكشف عن مصادر دخله لوزارة الخارجية والبيت الأبيض وعن برنامج محاضراته وكلماته، وأن يتستر على نشاطه اليومي في إدارة مؤسسته.

"حيوية وتدبير"

وتعهدت كلينتون ببذل "قصارى جهدها" في منصبها الجديد.

وقالت: " إن الشعب الأمريكي طالب ليس فقط بتجديد الإدارة الداخلية وحسب، بل ببذل الجهد لتجديد موقع الولايات المتحدة في العالم بصفتها قوة إيجابية للتغيير كذلك."

وأثنت وزيرة الخارجية الحالية كوندليزا رايس على كلينتون إنها "ملهمة، ستجلب الكثير من الحيوية والتدبير" لهذا المنصب.

وأضافت رايس قائلة: " والأهم من ذلك كله أن لديها ما تحتاجونه كثيرا في هذا المنصب وهو حب الولايات المتحدة."

وقال الرئيس المنتخب عندما أعلن عن التعيينات الجديدة: "إن تحديات الأمن القومي التي تواجهنا هي في مثل أهمية وخطورة الأزمة الاقتصادية."

وأضاف موضحا قراره الإبقاء على جيتس في منصبه على رأس وزارة الدفاع - إنه سيكلف بـ"مهمة جديدة" هي إنهاء الحرب فب العراق "مع الالتزام بروح المسؤولية".

وقال كذلك: "سنحرص على التأكيد على أن لدينا الخطة والموارد لتحقيق الانتصار على القاعدة وطالبان".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com