تفكك شبكة صرف المياه ساهم في اندلاع الوباء
|
ذكرت صحيفة رسمية أن معظم عاصمة زيمبابوي هراري يفتقر إلى الماء، في وقت تشهد فيه المنطقة انتشار مرض الكوليرا.
وقالت صحيفة الهيرالد نقلا عن مسؤولين زيمبابويين إن قطع الماء تقرر بسبب نقص مواد التصفية الكيماوية.
وقال مسؤول رفض الكشف عن هويته إن بلاده تنتظر تسلم شحنة من هذه المواد الكيماوية من جنوب أفريقيا.
وقد لجأ عدد من السكان إلى حفر آبار في ساحة منازلهم، بينما امتدت طوابير طويلة أمام تجار الماء، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.
وقد لقي 425 شخصا حتفهم خلال الأشهر الأخيرة في زيمبابوي بسبب الإصابة بالكوليرا، وهو الوباء الذي ينتشر من جراء المياه الملوثة.
ويقدر عدد الذين أصبتهم الهدوى في هذا البلد بأكثر من 11 ألفا منذ شهر أغسطس/ أب الماضي.
وناشد وزير الصحة ديفيد باريرينياتاوا مواطنيه التوقف عن المصافحة للحد من استفحال الوباء.
وتشهد زيمبابوي اندلاع الوباء بصفة دورية لكنه هذه السنة يعد الأسوء منذ عام 2000.