Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 01 ديسمبر 2008 12:49 GMT
أكبر مسؤول في مومباي يعرض الاستقالة






اقرأ أيضا
استقالة وزير الداخلية الهندي
30 11 08 |  أخبار العالم

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


مظاهرة في مومباي
ضغوط متزايدة من الرأي العام على حكومة حزب المؤتمر بشأن مكافحة الإرهاب

قال فيلاسراو دشموخ رئيس وزراء ولاية مهاراشترا إنه عرض الاستقالة من منصبه بسبب الهجمات التي ضربت عاصمة الولاية مومباي الأسبوع الماضي وأسفرت عن مقتل 172 شخصا.

وأضاف دشموخ في مؤتمر صحفي أن عرض الاستقالة إذا كانت مسؤولية الهجمات ستلقى على عاتق رئيس وزراء الولاية، وأكد انه ينتظر القرار النهائي لقيادات حزب المؤتمر الحاكم.

شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

ويأتي ذلك وسط مطالبات من قيادات المعارضة وأوساط الرأي العام بمزيد من الاستقالات بسبب ما اعتبر تقاعسا عن اتخاذ إجراءات صارمة ضد الارهاب رغم تحذيرات باحتمال شن هجمات وشيكة.

وتزايد الضغوط الداخلية على حكومة حزب المؤتمر لتفسير أسباب الفشل في منع وقوع الهجمات خاصة وأن مومباي كانت هدفا في السابق لاعتداءات.

وركزت الانتقادات على تحميل الحكومة مسؤولية الثغرات الأمنية التي أدت إلى تسلل المسلحين عبر البحر إلى المدينة وتنفيذ هجماتهم.

وقد نزل المئات إلى شوارع مومباي بعد انتهاء المواجهات احتجاجا على ما اعتبروه فشلا حكوميا، وقالوا انه كان ينبغي للسلطات إبداء استعداد أكبر لمواجهة الهجمات.

ووعد رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج في بيان رسمي أمس بزيادة حجم و تطوير و تدعيم قوات مكافحة الإرهاب الهندية.

و بدأ سينج سلسلة مشاورات تشارك فيها جميع الأحزاب الهندية للبحث في إنشاء وكالة تحقيق فيدرالية تركز على مكافحة الارهاب بعد تلك الهجمات.

وقد قبل رئيس الوزراء استقالة وزير الداخلية شيفراز باتيل، لكنه رفض طلب الاستقالة الذي تقدم به مستشاره لشؤون الأمن القومي نارايانان.

وقد أعلنت الحكومة الهندية أن وزير المالية بالانيبان شيدابرام سيتولى منصب وزير الداخلية خلفا لباتيل على ان يقوم رئيس الوزراء بأعمال وزير المالية

تحقيقات
أحد أفراد الكوماندوز
تساؤلات حول ملابسات عمليات الاقتحام التي نفذتها القوات الخاصة الهندية

على صعيد آخر قال نائب وزير الداخلية الهندي شاكر احمد لبي بي سي ان المحققين تأكدوا تماما من ان جميع المسلحين الذين اشتركوا في الهجمات الاخيرة على مواقع في مدينة مومباي هم مواطنون باكستانيون.

وأضاف المسؤول الهندي ان المحققين تثبتوا ايضا من ان المهاجمين تدربوا في جزيرة باكستانية، وانهم جميعا قدموا من مدينة كراتشي الباكستانية.

ويقول مراسل بي بي سي إن آخر ما كشفت عنه الشرطة يظهر أنه عثر على أغراض شخصية لخمسة عشر رجلا قرب الزورق الذي استخدمه منفذو الهجمات لدخول الهند ، وهو ما يعزز الشكوك من احتمال تمكن بعضهم من الفرار.

وقد شددت السلطات من قبضتها الامنية على مومباي ، إلا أن العديد من سكان المدينة يشعرون انهم لم يعودوا بامان كما هو الحال في السابق، ويتساءل البعض منهم ان كانت هناك هجمات اخرى في المستقبل.

وما زالت قوات الشرطة وفرق البحث المتخصصة تواصل بحثها بين الحطام داخل فندق تاج محل.

من جانبها وجهت باكستان دعوة إلى الهند للتعاون معها في مكافحة الارهاب بدل اتهامها بالضلوع في هجمات مومباي. وقال سفير باكستان في الولايات المتحدة حسين حقاني إن الهند لم تقدم أي دليل واضح على مسؤولية باكستان في التخطيط لتلك الهجمات.

وعلى الصعيد الدولي اعلن البيت الابيض الاحد ان الرئيس الامريكي جورج بوش طلب من وزير الخارجية كوندوليزا رايس التوجه الى الهند.

وقالت الناطقة باسم الرئاسة الامريكية دانا بيرينو ان زيارة رايس للهند "دليل آخر على التزام الولايات المتحدة بالتضامن مع الشعب الهندي، والعمل معا محاسبة المتطرفين المسؤولين".

وكان الرئيس الامريكي قد قال السبت ان يراقب عن قرب تطورات الاحداث في الهند عقب تلك الهجمات.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com