Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 01 ديسمبر 2008 00:49 GMT
الهند: مهاجمو مومباي "باكستانيون"






اقرأ أيضا
استقالة وزير الداخلية الهندي
30 11 08 |  أخبار العالم

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


فندق تاج محل
فنداق تاج محل كان مركز الاحداث بمومباي

قال نائب وزير الداخلية الهندي شاكر احمد لبي بي سي ان المحققين تأكدوا تماما من ان جميع المسلحين الذين اشتركوا في الهجمات الاخيرة على مواقع في مدينة مومباي هم مواطنون باكستانيون.

واضاف المسؤول الهندي ان المحققين تثبتوا ايضا من ان المهاجمين تدربوا في جزيرة باكستانية، وانهم جميعا قدموا من مدينة كراتشي الباكستانية.

وعلى الصعيد الدولي اعلن البيت الابيض الاحد ان الرئيس الامريكي جورج بوش طلب من وزير الخارجية كوندوليزا رايس التوجه الى الهند.

وقالت الناطقة باسم الرئاسة الامريكية دانا بيرينو ان زيارة رايس للهند "دليل آخر على التزام الولايات المتحدة بالتضامن مع الشعب الهندي، والعمل معا محاسبة المتطرفين المسؤولين".

وكان الرئيس الامريكي قد قال السبت ان يراقب عن قرب تطورات الاحداث في الهند عقب تلك الهجمات.

شموع للضحايا

وفي مومباي نفسها تجمع المئات في محيط فندق اوبروي وفندق تاج محل حاملين الشموع استذكارا للقتلى الذي سقطوا في تلك الاحداث، والذين زاد عددهم على 170 قتيلا.

وقد شددت السلطات من قبضتها الامنية على المدينة، الا ان العديد من سكان مومباي يشعرون انهم لم يعودوا بامان كما هو الحال في السابق، ويتساءل البعض منهم ان كانت هناك هجمات اخرى في المستقبل.

مكافحة الارهاب
شموع لضحايا مومباي
سكان مومباي لم يعودوا يشعرون بالامان

في تلك الاثناء شرع رئيس الوزراء الهندي منموهان سينج في سلسلة مشاورات تشارك فيها جميع الأحزاب الهندية للبحث في انشاء هيئة او وكالة تحقيق فيدرالية تركز على مكافحة الارهاب بعد تلك الهجمات.

ويدور جدل واسع داخل حاليا في الاوساط السياسية الهندية حول اخفاق السلطات الحكومية في وقف الهجمات التي راح ضحيتها 172 شخصا على الأقل.

وقد قبل رئيس الوزراء استقالة وزير الداخلية شيفراز باتيل، لكنه رفض طلب الاستقالة الذي تقدم به مستشاره لشؤون الأمن القومي نارايا نان.

"فشل" حكومي

وقال مراسل بي بي سي في مومباي آدم ماينوت ان الرأي العام الهندي يرى ان استقالة وزير الداخلية اجراء غير كاف وجاء متأخرا جدا، وهو دليل على اخفاق الاجهزة الأمنية والاستخبارية.

وقد نزل المئات إلى شوارع مومباي احتجاجا على ما اعتبروه فشلا حكوميا، وقالوا انه كان ينبغي للسلطات إبداء استعداد أكبر لمواجهة الهجمات.

أحد أفراد الكوماندوز
تساؤلات حول فاعلية فرق الكوماندوز الهندية

كما تساءلوا عما اذا كانت هذه السلطات قد تجاهلت التحذيرات، وعن الوقت الذي استغرقه وصول فرق الكوماندوز إلى مواقع الهجمات.

وقد تصاعد التوتر بين الهند وباكستان، على الرغم من نفي باكستاني قاطع بصلتها بما حدث.

وقد قتل الجنود يوم السبت آخر المسلحين، الذين يعتقد انهم كانوا عشرة على الأقل.

وما زالت قوات الشرطة وفرق البحث المتخصصة تواصل بحثها بين الحطام داخل فندق تاج محل.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com