Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: السبت 29 نوفمبر 2008 16:37 GMT
الشرطة الهندية تعلن نهاية مواجهات مومباي






اقرأ أيضا
وقائع هجمات مومباي 2008
29 11 08 |  أخبار العالم
بالصور: مومباي تحت الحصار
28 11 08 |  أليوم صور
الصحف الهندية تنتقد موقف الحكومة
28 11 08 |  الصفحة الرئيسية
هل "مجاهدو الهند" موجودون ؟
27 11 08 |  أخبار العالم


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

أعلنت الشرطة الهندية انها أنهت حالة الحصار حول فندق تاج محل في مدينة مومباي بعد ثلاثة أيام من تنفيذ مسلحين هجمات على امتداد المدينة.

وقال مفوض الشرطة حسن غفور ان الفندق الآن تحت سيطرة قوات الأمن، وأن "العمليات القتالية انتهت بمقتل الارهابيين".

وكانت القوات الخاصة قد بدأت هجوما جديدا السبت بهدف انهاء الأعمال القتالية التي أودت بحياة 195 شخصا.

وقال قائد القوات الخاصة جي كي دات لوسائل الاعلام ان ثلاثة من المسلحين قد قتلوا ولكن رجاله سيقومون بتفتيش جميع غرف الفندق.

وقال دات لممثلي وسائل الاعلام الذين تجمعوا أمام الفندق أنه توجه الى نزلاء الفندق الذين قد يكونون مختفين في المبني أن يخرجوا من مخابئهم، ونبه الى إمكانية سماع انفجارات صغيرة لأن قوات الأمن تقوم "بعمليات تنظيف".

ونقلت وكالة فرانس برس عن قائد قوات الأمن الهندية قوله إنه تم إنقاذ 610 أشخاص من المواقع التي استهدفتها الهجمات.

وكان وزير خارجية الهند قد صرح أن "عناصر ذات صلة بباكستان" قد شاركت في الهجمات، ولكن نظيره الباكستاني حث الهند على عدم "إقحام السياسة في هذا الموضوع" وأن "على البلدين أن يتعاونا من أجل هزيمة العدو".

 القوات الهندية تطوق فندق تاج محل
القوات الهندية خاضت مواجهات عنيفة مع المسلحين في فتقد تاج محل
الموقف الباكستاني

وقد تعهد الرئيس الباكساتاني آصف علي زرداري بملاحقة أي باكستاني تورط في الهجمات.

وقال زرداري في مقابلة مع إحدى شبكات التلفزة الهندية إن بلاده ستتحرك سريعا وبحزم إذا تلقت أدلة على تورط جماعات أو أفراد باكستانيين في الهجمات.

ودعا الرئيس الباكستاني إلى عدم "الرد بطريقة مبالغ بها" على اعتداءات بومباي وقال "أيا كان المسؤولون عن هذا العمل البربري والوحشي بحق الشعب الهندي والهند, فإنهم يسعون لإثارة رد فعل انتقامي".

كما اعلن وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي في مؤتمر صحفي بإسلام آباد أن بلاده ستتخذ إجراءات ضد أي جماعات تتخذ من باكستان مقرا لها ويثبت تورطها في الهجمات.

وأضاف الوزير أن السلطات الهندية لم تتهم حكومة باكستان بل قالت إنها تشتبه في مجموعات قد يكون لها وجود في باكستان وبالتالي "إذا كان لديها معلومات أو أدلة, فعليها أن تطلعنا عليها".

وحذر قرشي مما أسما سرعة القفز إلى الاستنتاجات معتبرا أن ذلك من مصلحة ما وصفه بـ"العدوالمشترك للبلدين وهو الإرهاب".

فندق تاج محل
ادت المواجهات العنيفة داخل الفندق الى اندلاع النيران فيه

وأضاف ان بلاده عرضت دعما غير مشروط ومساعدة للهند في الكشف عن "الأيدي التي تقف وراء هذا العنف الإرهابي البربري".

وتعقد الحكومة الباكستانية اجتماعا طارئا السبت لمناقشة الهجمات، ولكنها الغت قرارا سابقا بارسال مدير الاستخبارات الباكستانية الى الهند للمساعدة في التحقيق، بعد الانتقادات التي تعرضت لها من سياسيين معارضين، ورد فعل فاتر من الجيش، وستقوم بدلا من ذلك بارسال ضابط برتبة أدنى.

بانتظار الكشف عن هوية المهاجمين

وكانت أصوات نيران كثيفة قد سمعت السبت في فندق تاج محل قبل السابعة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي، بينما هرع الجنود الى الاستقبال في محاولة للسيطرة على من تبقى من المسلحين، كذلك عمل رجال الإطفاء على السيطرة على ألسنة اللهب والدخان الكثيف الذي كان مصدره الطوابق السفلية في الفندق.

وقال مراسل بي بي سي في موقع الحدث مار داميت ان البحث جار عن المسلحين الناجين الذين ربما كانوا مختفين في أي من غرف الفندق الخمسمئة وستين، ولكن مصادر أمنية قالت انها تعتقد أن العملية قد انتهت.

وستتجه الأنظار الآن الى التحقيقات الجارية في الهند، مع التساؤلات حول سبب فشل الأجهزة الاستخبارية الهندية في الكشف عن العملية قبل وقوعها.

وتقول القوات الخاصة ان المسلحين كانوا يعرفون مسالك الفندق جيدا مما زاد في صعوبة مطاردتهم وتأمين اخلاء النزلاء.

قوات هندية
القوات الهندية تأخذ قسطا من الراحة بعد إعلان انتهاء المواجهات

وذكرت بعض وسائل الاعلام الهندية ان أحد المسلحين كان قد عمل في الفندق كرئيس طهاة (شيف) لمدة عشرة شهور.

ويضيف مراسلنا أن البعض وصف هذه الهجمات بأنها 9/11 الهندية، وينتظر المواطنون في الهند الآن إجابة على سؤال: "من كان وراء تلك الهجمات".

ويبدو أن الأعمال القتالية قد انتهت في أجزاء أخرى من مومباي وبينها فندق أوبروي حيث تم انقاذ 100 شخص وعثر على 24 جثة الجمعة.

أما في المركز اليهودي Nariman House فقد كانت الصورة قاتمة، حيث تأكد أن الحاخام جافرييل هولتزبيرج وزوجته ريفكا قد قتلا، بينما نجا طفلهما البالغ من العمر سنتين.

وكان الحاخام وزوجته قد انتقلا للاقامة في الهند من نيويورك عام 2003 وانشآ فرعا لمنظمة تعنى بشؤون السياح اليهود.

وقد نقلت الجثتان من المركز صباح السبت.

ضحايا هنود وأجانب
هجمات في الهند عام 2008
30 أكتوبر/تشرين أول: انفجارات تودي بحياة 64 شخصا على الأقل شمال شرقي اسام.
30 سبتمبر/أيلول: انفجارات غربي الهند تودي بحياة سبعة على الأقل.
27 سبتبمر/أيلول: انفجارات تقتل شخصا واحدا في دلهي.
13 سبتمبر/أيلول: خمسة انفجارات ومقتل 18 شخصا في دلهي.
26 يوليو/تموز: ما لا يقل عن 22 انفجارا صغيرا تودي بحياة 49 شخصا في أحمد اباد.
25 يوليو/تموز: سبعة انفجارات في بنجالور تقتل شخصين.
13 مايو/أيار: سبعة انفجارات في أسواق وشوارع مزدحمة في جايبور تودي بحياة 63 شخصا.

وكانت الهجمات قد بدأت حين فتح رجال مسلحون بالاسلحة الأتوماتيكية والقنابل اليدوية النيران بشكل عشوائي على الجموع في محطة القطارات واثنين من الفنادق بالاضافة الى المركز اليهودي ومقهى يرتاده الأجانب وأحد المستشفيات.

وقال مسؤولون هنود أن ما لا يقل عن 195 شخصا قد قتلوا منذ الأربعاء، وجرح حوالي 295 شخصا، معظمهم هنود، واشاروا إلى أن عدد الضحايا قد يرتفع.

وكان بين الضحايا ما لا يقل عن 22 أجنبيا بينهم مواطنون ألمان ويابانيون وكنديون وأستراليون وايطاليون وسنغافوريون وتايلانديون وفرنسيون و بريطاني.

وقد أعلنت منظمة مجهولة تطلق على نفسها اسم "مجاهدي الديكان" المسؤولية عن هذه الهجمات الأسوأ منذ عام 2006 حين قتل 200 شخص في سلسلة تفجيرات وقعت في المدينة.

وفي لندن نفى مسؤولون بريطانيون التقارير التي اشارت الى تورط مواطنين بريطانيين من أصل باكستاني في الهجمات.

واعلن ناطق باسم الخارجية البريطانية انه تم الاتصال بالسلطات الهندية التي اكدت على عدم وجود ادلة على تورط بريطانيين في هذه الهجمات.

ويقول مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية فرانك جاردنر ان المسؤولين الأمنيين منفتحون على كافة الاحتمالات فيما يتعلق بالمسؤولية عن هذه الهجمات.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com