Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 27 نوفمبر 2008 06:01 GMT
قوات الأمن الهندية تتبادل إطلاق النار مع خاطفي الرهائن







شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

تفيد الأنباء الواردة من مدينة مومباي الهندية بوقوع مزيد من الاشتباكات والانفجارات في موقعين يحتجز فيهما مسلحون رهائن بعد الهجمات الدامية التي شهدتها المدينة الليلة الماضية وخلفت أكثر من 101 قتيلا إضافة إلى احتجاز العشرات كرهائن.

وقالت التقارير إن قوات الامن شنت هجوما على موقعين لاحتجاز الرهائن هما فندق تاج محل وفندق تريندت (أوبروري) وإنها اقتحمت فندق تاج محل بالفعل.

وقالت صحيفة هندوستان تايمز في موقعها على الإنترنت إن أعمدة الدخان تتصاعد من فندق تاج محل، وذكرت أن فندق أوبروي يخضع لحصار من قوات الأمن حيث يعتقد أن المسلحين يحتجزون أيضا عددا من الرهائن داخله.

وتتحدث بعض التقارير عن أن عدد المسلحين في الفندقين يتراوح بين 10 إلى 12 شخصا بينما يتراوح عدد النزلاء بين مئة ومئتين.

وقد أعلنت الشرطة أن أربعة من المسلحين قد قُتلوا وأُلقي القبض على 9 آخرين بعد أن قامت بمطاردة سيارتهم عقب الهجوم على فندق أوبروي، بينما ما زالت قوات الأمن تتبادل إطلاق النار مع المسلحين بشكل داخل الفندقين اللذين يُحتجز فيهما الرهائن.

وقال المراسلون إن هنالك تقارير غير مؤكدة بعد تتحدث عن قيام خمسة مسلحين باحتجاز رهائن في مجمع سكني لطائفة يهودية.

وقد تحدثت التقارير عن سيطرة المسلحين خلال الليل على مقر فرع مجموعة "تشاباد لوبافيتش" لليهود المتدينين في مدينة مومباي، إذ سُمعت أصوات عيارات نارية تنطلق من داخل المبنى.

وقد طلب ممثلون عن المجموعة المذكورة، ومقرها مدينة نيويورك بالولايات المتحدة، بأن توجه أي أسئلة أو استفسارات تتعلق بما يتعرض له فرعها في الهند إلى موقعها على شبكة الإنترنت.

وقد ذكر الموقع أن القنصلية الإسرائيلية في الهند كانت على اتصال هاتفي في وقت سابق مع الحاخام الذي كان يعيش في المنزل الواقع في المبنى المذكور، "لكن الخط انقطع أثناء المكالمة ولم يتم التمكن من معاودة الاتصال معه بعد ذلك."

وكانت وكالة الانباء الفرنسية قد نقلت عن اتحاد اليهود الهنود قوله إن المسلحين قد اختطفوا حاخاما يهوديا واسرته وهم يحتفظون بهم جميعا كرهائن جنوبي مومباي.

في غضون ذلك، أدانت باكستان الهجمات المسلحة التي تعرضت لها مومباي وأعادت التأكيد على موقفها المناهض للإرهاب.

فقد جاء في بيان صادر عن الحكومة الباكستانية أن "رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني، في الوقت الذي يدين فيه أحداث العنف في مومباي بشدة، فإنه يعبر أيضا عن عميق الأسى حيال خسارة الأرواح التي لا تُقدر بثمن."

وكانت الشرطة الهندية قد أعلنت مسلحين شنوا سلسلة هجمات استهدفت عدة مواقع في المدينة خلال وقت متأخر من ليل أمس الأربعاء.

ونقلت وكالة رويترز عن أحد كبار ضباط الشرطة في المدينة قوله إن من بين القتلى في الهجمات ستة أجانب على الأقل وثلاثة من كبار قوات الشرطة.

لقد شعرت أن جسما ما ارتطم بجسدي، فهرعت هاربا من المكان قبل أن أسقط أرضا. بعد ذلك، جاء شخص ونقلني إلى المستشفى حيث أتلقى الآن علاجا من إصابة في منطقة تحت الكتف
سوراف ميشرا، مراسل وكالة رويترز للأنباء

وقد استهدفت الهجمات سبعة مواقع مهمة على الاقل في المدينة، من ضمنها فندقان من الفنادق الراقية، حيث ما زال المسلحون يحتجزون عددا من الرهائن.

وقد شوهدت السنة اللهب ترتفع من فندق تاج محل بالاس، اشهر فنادق مومباي، الذي احاطت به قوات الجيش.

وتتحدث التقارير الواردة من مومباي عن اطلاق نار وانفجارات في مناطق اخرى غير التي استهدفها المسلحون، كما قيل إن مسلحين يحتجزون رهائن في احد المستشفيات.

وقد احاط رجال القوات الخاصة الهندية بفندقي تاج محل بالاس واوبروي ترايدنت التي يعتقد ان المسلحين يحتجزون فيها عشرات الرهائن.

وقال شاهد عيان إن المهاجمين استهدفوا حملة جوازات السفر الامريكية والبريطانية بالتحديد.

وقد أعلنت منظمة تطلق على نفسها اسم "مجاهدو ديكان" مسؤوليتها عن الهجمات، إذ بعثت المنظمة المذكورة، والتي لم تكن معروفة في السابق إلا على نطاق ضيق، برسالة عبر البريد الإلكتروني إلى وكالات الأنباء تعلن فيها مسؤوليتها عن تنفيذ الهجمات.

ولم يتضح الدافع الذي حدا بالمسلحين الى تنفيذ هجماتهم، الا انها تأتي متزامنة مع الانتخابات التي تشهدها عدة ولايات هندية بما فيها ولاية كشمير.

إصابة مراسل رويترز

وقد أُصيب أيضا في الهجوم على المطعم المذكور سوراف ميشرا، مراسل وكالة رويترز للأنباء الذي كان متواجدا داخل المطعم بصحبة مجموعة من الأصدقاء.

وقال ميشرا: "لقد سمعت أصوات إطلاق بعض الأعيرة النارية حوالي الساعة التاسعة والنصف بالتوقيت المحلي، إذ كنت مع بعض الأصدقاء. لقد شعرت أن جسما ما ارتطم بجسدي، فهرعت هاربا من المكان قبل أن أسقط أرضا. بعد ذلك، جاء شخص ونقلني إلى المستشفى حيث أتلقى الآن علاجا من إصابة في منطقة تحت الكتف."

تفجيرات الهند
أعلنت منظمة تطلق على نفسها اسم "مجاهدو ديكان" مسؤوليتها عن الهجمات

وكان ميشرا يتحدث لوكالته عبر الهاتف من على سريره في المستشفي الذي قال إنه يتقاسمه مع ثلاثة آخرين من المصابين في الهجوم.

وفي أخر التطورات:

  • تقول الشرطة إن الانفجار الذي سمع دويه من داخل فندق اوبروي نتج عن قنبلة يدوية، وتضيف ان السنة اللهب واعمدة الدخان كانت ترتفع من فندق تاج محل بالاس.

  • قال مسؤولون إن من بين القتلى في الهجمات هيمانت كاركاري، رئيس قسم مكافحة الإرهاب في شرطة مومباي.

  • ادانت كل من بريطانيا والولايات المتحدة وباكستان الهجمات، وقالت واشنطن إنها بصدد "تقييم وضع الرهائن."

    أسلحة أتوماتيكية

    وأوضح مصدر رفيع في الشرطة الهندية أن الهجمات "شنها إرهابيون مجهولون بأسلحة أوتوماتيكية وفتحوا النار دون تمييز على المتواجدين في المواقع المستهدفة".

    وقال ضابط رفيع في الشرطة الهندية، والذي كان موجوداً في أحد مواقع الشرطة المستهدفة: "لقد طالتنا النيران، وكان هناك إطلاق رصاص عند البوابة".

    وأضاف الضابط آي إن روي قائلا: "لقد استخدم الإرهابيون أسلحة أوتوماتيكية وفي بعض المواقع قنابل يدوية".

    وقد أصبحت مدينة مومباي في الفترة الأخيرة مسرحاً لعدة هجمات مماثلة أُلقي اللوم فيها على مسلحين إسلاميين.

    فقد كانت المدينة هدفا لسلسلة من الهجمات بالقنابل في شهر يوليو/تموز من عام 2006 اودت بحياة 190 شخصا واصابت اكثر من 700 بجراح.

    وقد اتهمت الشرطة الهندية حينها المخابرات الباكستانية بالتخطيط للهجمات التي قيل إنها نفذت من قبل جماعة لاشكر طيبة المسلحة.

    وقد نفت باكستان تورطها في العملية قائلة إنه ما من دليل يثبت ضلوع مخابراتها في الهجمات.

    ويأتي الهجوم الاخير في وقت تشهد العلاقات بين الهند وباكستان تحسنا، وبعد ايام فقط من التصريح الذي ادلى به الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري وقال فيه إن بلاده لن تكون البادئة باستهداف الهند بالصواريخ.

    يذكر ان ثمة اتفاق بين البلدين الجارين لمكافحة الارهاب وينص على قيامهما بتبادل المعلومات عن الهجمات الارهابية.

    صورة من الجو تظهر فيها مدينة مومباي الهندية




    -----------------
    مواقعنا بلغات أخرى
    Middle East News
    BBC Afrique
    BBCMundo.com
    BBCPersian.com
    BBCSomali.com