Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 24 نوفمبر 2008 21:20 GMT
كارتر: "صدمت بالاوضاع في زيمبابوي"





جراسا ماشيل وكوفي عنان وجيمي كارتر
ارادت اللجنة الوقوف على الاوضاع الانسانية في زيمبابوي

قال الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر إن الوضع الانساني في زيمبابوي "أسوأ بكثير" مما كان يتصور.

ادلى كارتر بهذا التصريح في جوهانسبورج عقب محادثات اجراها مع كبار المسؤولين في جنوب افريقيا.

يذكر ان السلطات الزيمبابوية كانت قد رفضت منح كارتر والعضوين الآخرين في "لجنة الحكماء" الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي عنان وداعية حقوق الانسان جراسا ماشيل تأشيرات دخول من اجل تقييم الوضع الانساني في البلاد.

واعلن رئيس الدولة في جنوب افريقيا على صعيد آخر ان الفرقاء الزيمبابويين سيجتمعون في جنوب افريقيا يوم الثلاثاء في محاولة لانقاذ اتفاق تقاسم السلطة المتعثر.

من ناحية اخرى، قال جاكوب زوما امين عام حزب المؤتمر الوطني الافريقي الحاكم في جنوب افريقيا إن الوضع في زيمبابوي لا يحتمل الانتظار ويتطلب التدخل السريع.

وقالت لجنة الحكماء - وهي لجنة شكلت من اجل ايجاد الحلول للازمات العالمية المستعصية - في بيان اصدرته إن قادة زيمبابوي يجب ان يعترفوا بحجم الازمة التي تواجه بلادهم وان يحاولوا حلها.

كما حث الحكماء الدول المجاورة لزيمبابوي على التصرف فورا للتعامل مع مشكلتي الكوليرا واللاجئين.

ووصف كارتر في تصريحات ادلى بها يوم الاثنين في جوهانسبورج الحكومة في هاراري بأنها غير راغبة في التواصل مع المجتمع الدولي، واضاف ان الرئيس روبرت موجابي لا يريد الاعتراف بوجود ازمة في بلاده اصلا ويفضل القاء اللوم على ما وصفها كارتر بـ"العقوبات غير الموجودة اصلا."

وقال الرئيس الامريكي الاسبق: "لا توجد عقوبات دولية مفروضة على زيمبابوي، ولكن السيد موجابي لا يريد الاعتراف بأن بلاده بحاجة الى مساعدة."

واضاف كارتر ان البنية التحتية الاساسية في زيمبابوي منهارة مما يؤدي الى مصاعب حقيقية في ايصال الغذاء والتعليم والخدمات الصحية الى المواطنين.

واشار كارتر الى وباء الكوليرا الذي يعصف بزيمبابوي والذي اصاب ستة آلاف زيمبابوي على الاقل وادى الى وفاة 300 منهم.

وقال كارتر إن نسبة الوفيات في الحالات التي ينتشر بها وباء الكوليرا لا تتجاوز عادة الواحد في المئة من المصابين، الا ان نسبة الوفيات في زيمبابوي اعلى من ذلك بكثير نظرا لافتقار المستشفيات في البلاد الى ابسط انواع الادوية الضرورية لعلاج المرضى.

من جانبه، قال كوفي عنان إن المساعدات التي يوفرها المجتمع الدولي لزيمبابوي لا تفي بحاجة البلاد، وان هناك نقص يبلغ 140 مليون دولار في هذا المجال.

واضاف عنان ان على المجتمع الدولي توفير 550 مليون دولار من المساعدات لزيمبابوي في العام المقبل.

كما قال إنه كان على التجمع الافريقي الجنوبي للتنمية (سادك) فعل المزيد لمساعدة زيمبابوي.

وتقول منظمات الاغاثة من جانبها إن زيمبابوي تواجه كارثة انسانية رئيسية، حيث سيكون نصف سكان البلاد بحاجة الى مساعدات غذائية في بداية العام المقبل.

اما جراسا ماشيل - وهي زوجة الزعيم الافريقي الجنوبي نلسن مانديلا - فقالت: "لدينا شعور بان القيادة الزيمبابوية اما لا تعرف حجم معاناة شعبها او انها لا تكترث بتلك المعاناة."

وقال الاعضاء الثلاثة في لجنة الحكماء إن الهدف الوحيد من وراء زيارتهم المفترضة مساعدة شعب زيمبابوي، وانهم لا ينوون الانخراط في اية مفاوضات سياسية.

وتزامنت تعليقات الاعضاء الثلاثة في لجنة الحكماء مع التصريحات التي ادلى بها زوما.

وقال امين عام المؤتمر الوطني الافريقي للصحفيين: "نحن نناشد القيادة الزيمبابوية (الحكومة والمعارضة) من اجل شعبها ان تجد حلا يمكنها من التقدم الى الامام."

ووصف زوما قرار هاراري رفض منح اعضاء اللجنة تأشيرات دخول بأنه قرار خاطئ.

وقال زوما إن المؤتمر الوطني الافريقي سيرسل وفدا الى زيمبابوي قريبا للضغط باتجاه التوصل لحل سياسي للازمة.

يذكر ان مفاوضات تقاسم السلطة بين حزب زانو- بي اف الحاكم والذي يتزعمه الرئيس الزيمبابوي روبرت موجابي وحزب حركة التغيير الديمقراطي المعارض قد وصلت الى طريق مسدود بسبب الخلاف حول توزيع الحقائب الوزارية الرئيسية.

وقال زوما: "دعونا نتوصل الى سبيل لتطبيق اتفاق تقاسم السلطة لاجل شعب زيمبابوي. لا يسعنا الاعتراف بالاتفاق دون تطبيقه. ان الامر خطير، وان الناس يموتون."

ويقول مراسل بي بي سي في جوهانسبورج بيتر بايلز إن هذه التصريحات تعتبر الاشد التي ادلى بها زوما عن الوضع في زيمبابوي لحد الآن.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com