قريب أحد ضحايا الكوليرا يبكي
|
أفادت تقارير منظمة الصحة العالمية أن الكوليرا التي اصابت 6 آلاف شخص في زيمبابوي في الأسابيع الأخيرة أودت بحياة 300 شخص.
وتتوقع المنظمة استمرار انتشار المرض بسبب سوء الظروف الصحية وظروف النظافة في المدن.
وقد أغلقت العديد من المستشفيات أبوابها وتعاني معظم البلدات من شح في المياه وتكدس النفايات وتلف شبكات المجاري.
ويقول المراقبون ان انتشار الكوليرا بهذا المستوى نادرا ما يحدث في زيمبابوي.
وقالت ميشيل فان هيرب من منظمة "أطباء بلا حدود" لبي بي سي ان هذا الوباء هو الأسوأ منذ عام 2000.
وقالت منظمة الصحة العالمية ان معالجة المشكلة ستكون صعبة بسبب عدم توفر العلاجات والاختصاصيين، وكذلك بسبب بدء موسم الأمطار.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في جنيف ان الكوليرا قد انتشرت في جميع مناطق زيمبابوي، وقدر المكتب ومنظمة الصحة العالمية عدد المصابين منذ 18 نوفمبر/تشرين ثاني بـ 6072 وعدد الوفيات بـ 294.
"غير مسبوق"
أما تقارير الحكومة الزيمبابوية فقد تحدثت عن 90 حالة وفاة ولكن وزير الصحة ديفيد باريرنياتوا قال ان وزارته تصارع للحيلولة دون انتشار الوباء بشكل غير مسبوق.
وحدد الوزير بوديريرو كمركز انتشار الكوليرا مضيفا ان الموجة الحالية للكوليرا بدأت في شهر سبتمبر/أيلول في تشيتونجويزا، وهي بلدة تقع جنوبي هراري.
وقال الوزير الذي اعترف بسوء الأوضاع لصحيفة هيرالد انه يأمل ان يجري تأمين المواد الغذائية قريبا ضمن برنامج "البنك الاحتياطي" .
وأشارت رابطة الأطباء من أجل حقوق الانسان الى سوء حال النظام الصحي في البلاد.
وقد أغلق مستشفى هراري المركزي أبوابه رسميا الأسبوع الماضي، بينما المرضى في أمس الحاجة اليه.