يعقد الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما غدا الاثنين مؤتمرا صحفيا يعلن فيه رسميا تعيينات في مناصب رئيسية في إدارته.
وقد عين أوباما روبرت جيبس وهو أحد أقرب مساعديه، متحدثا باسم البيت الأبيض في ادارته المقبلة.
وعمل جيبس إلى جانب أوباما طيلة السنوات الأربع الأخيرة، كمدير اتصالات في مكتبه بمجلس الشيوخ، وكمتحدث باسمه وكمستشار له خلال الحملة الانتخابية.
كما كان جيبس المتحدث باسم الحملة الانتخابية للديمقراطي جون كيري أثناء الانتخابات الرئاسية لعام 2004.
كما صرح أحد مساعدي اوباما أنه اختار رئيس فرع الاحتياطي الفيدارلي في نيويورك ( البنك المركزي) تيموثي جيثنر لتولي وزارة الخزانة و لورنس سومرز وزير الخزانة السابق كمدير للمجلس الاقتصادي بالبيت الأبيض.
جيثنر شارك في وضع خطط مواجهة الأزمة المالية
|
وكانت التوقعات بشأن تعيين جيثنر قد ساهمت في إنعاش أسواق المال الأمريكية وارتفعت بورصة وول ستريت في نيويورك بنسبة 6% في ختام تعاملات الأسبوع الماضي.
وكان جيثنر لعب دورا بارزا في الفترة الماضية في مساعدة إدارة جورج بوش على مواجهة الأزمة المالية العالمية بالتعاون مع وزير الخزانة الحالي هنري بولسون.
وعمل جيثنر ولورنس سومرز معا في تسعينيات القرن الماضي في مواجهة أزمات مالية دولية مثل انهيارا الأسواق الآسيوية وأزمة الديون الروسية.
وتأتي أهمية التعيينات في الفريق الاقتصادي في ضوء الدور المنتظر لعناصره في مساعدة أوباما على التعامل مع تبعات الأزمة المالية العالمية وتنفيذ وعوده بإنعاش الاقتصاد الأمريكي.
ويقول مراقبون إن الاقتصاد سيتصدر أجندة اوباما في السنوات الأولى من حكمه
ومن المرجح أن يسند اوباما وزارة الخارجية إلى منافسته السابقة على ترشيح الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، وكانت تقارير صحفية امريكية ذكرت أن هيلاري قبلت بالفعل المنصب وانها توصلت إلى اتفاق مع أوباما يتبقى فقط الإعلان عنه.
قالت التقارير أيضا إن اوباما يتجه لاختيار بيل ريتشاردسون حاكم ولاية نيوميكسيكو لشغل منصب وزير التجارة.
وكان ريتشاردسون شغل منصبي وزير الطاقة و سفير بلاده في الأمم المتحدة في إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون، و ريتشاردسون من اوائل من أيدوا أوباما لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي لرئاسة الولايات المتحدة.